تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاريخ الطبرى 3/ 408406، الأغانى 22/ 251244، معجم الشعراء، للمرزبانى 385384، الموشح، للمرزبانى 297296، سمط اللآلىء 525524، تاريخ بغداد 13/ 177 180، نكت الهميان، للصفدى 300299، خزانة الأدب 3/ 525523، الأعلام، للزركلى 8/ 291.

ب آثاره:

لم يعرف من شعره إلا قطع، منها قطعة من قصيدة طويلة، فى برلين، مخطوط 7530/ 1 (ص 101ب)، انظر أيضا: حماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 412، والبيان والتبيين، للجاحظ 3/ 62، 89، والأمالى، للزجاجى 179، والأمالى، للقالى 1/ 229، والمنتخب الميكالى ص 90أ، 97أ، وحماسة الظرفاء ص 10ب، والزهرة، لابن داود، انظر فهرسه، ونهاية الأرب، للنويرى، 2/ 99، 240، 267266 (28بيتا)، 3/ 92، وانظر: فهرس الشواهد 043

أبو عطاء السّندى

هو أفلح، (أو: مرزوق) بن يسار، كنيته أبو مرزوق، قدم أبوه من الهند، ونشأ هو مولى بالكوفة، وكانت آدمة لونه ولكنة لسانه، تفصحان عن عجمته، وتيسيرا له لإنشاد شعره بغير لكنة أهدى غلاما اسمه عطاء، كان ينشد شعره ويرويه، وقيل: إن هذا هو سبب كنيته بأبى عطاء (انظر: الأغانى 17/ 327، 329، 337). وقيل: إنه كان تابعا مخلصا للأمويين، وعلى نحو ما فعل كثيرون من رفاقه، فقد عرض خدماته بعد نهاية الأمويين على السادة الجدد، وقيل: إنه لم يلق عند المنصور حظوة، فانتقم لنفسه بشعر فى الهجاء، (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 484، والأغانى / 17/ 329). وقيل: إنه مات قبل سنة 158هـ / 775م (انظر الأغانى / 17/ 329 330)، وينقض هذا التاريخ أنه مدح المهدى (158هـ / 775م 170هـ / 786م) (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 480)، والخبر بأنه مات بعد خلافة المنصور (انظر: سمط اللآلىء 602)، وجعل الكتبى (فوات الوفيات 1/ 137) موته بعد سنة 180هـ / 796م.

أمصادر ترجمته:

الكنى، لابن حبيب 292، شرح الشواهد، للعينى 1/ 560، خزانة الأدب 4/ 170، الأعلام، للزركلى 1/ 342، المراجع، للوهابى 1/ 204202.

كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 082872 كتب غلام مصطفى، عن أبى عطاء السندى شاعر العربية السندى فى القرن الثامن الميلادى:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٠٤