تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أبو سليمان، أحد بنى خارجة بن عدوان، وعلى ذلك فهو ليس من فرقة الخوارج (انظر: خزانة الأدب 4/ 112)، عاش فى الرّوحاء، موضع بين مكة والمدينة

(انظر: الأغانى 16/ 107)، وتتناول أكثر أخباره مغامرات حبه، ومحاولاته الزواج بأكبر عدد من النساء. وتاريخ وفاته غير مؤكد، ومع هذا فلا بد أن وفاته كانت بعد سنة 120هـ / 738م، وذلك لأنه أدرك وفاة زيد بن الحسن بن على (انظر: التهذيب، لابن حجر 3/ 406)، ونظم فيه مرثيّة (انظر: الأغانى 16/ 132131). وصفه أبو الفرج بأنه شاعر فصيح مطبوع. (الأغانى 16/ 102).

أمصادر ترجمته:

معجم الشعراء، للمرزبانى 412، معجم ما استعجم 1257، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 37ب 38أ، معجم البلدان، لياقوت 3/ 875، الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 251، خزانة الأدب 4/ 37.

كتب عنه بلاشير، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى، 426326.

ب آثاره:

ذكر ابن النديم (الفهرست 164) له مجموعة صغيرة من شعره (50ورقة)، وروى محمد بن حبيب الديوان، بصنعة ابن الأعرابى، وأفاد منه عبد القادر البغدادى، فى نسخة بخط ابن نباتة (المتوفى 405هـ / 1015م، انظر: خزانة الأدب 4/ 94)، واعتمد أبو الفرج الأصفهانى، فى ذكر أخباره وشعره فى الأغانى 16/ 133102، اعتمادا يكاد يكون كاملا على كتاب للزّبير بن بكّار، وكان سليمان بن عيّاش السّعدى (نحو سنة 200هـ / 815م) مصدره الأساسى، وقد اعتمد إلى جانبه على محمد بن حاطب الجمحى (النصف الثانى من القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى)، وكان كتابه لدى صالح بن قدامة الجمحى (المتوفى نحو 200هـ / 815م، انظر: التهذيب، لابن حجر 4/ 398)، وكان الزبير قد طلب من أحد مواليه أن ينسخه (انظر: الأغانى 16/ 111)، وهناك قطع من شعره وصلت إلينا فى: كتب الأدب، والمختارات الأدبية.

أبو وجزة السّلمى

هو يزيد بن (أبى) عبيد أحد بنى ظفر (سليم)، ويكنى أبا وجزة السّلمى أو السّعدى، لأنه كان مولى لبنى سعد. / عدّ من التابعين، عاش فى المدينة نفسها وما

حولها، وروى بعض الأحاديث عن صحابة النبى صلّى الله عليه وسلّم، ولكن أخباره، فى المقام الأول، تذكره شاعرا، مادحا لكبار شخصيات المدينة المنورة. وتوفى فى المدينة سنة 130هـ / 747م (الشعر والشعراء، لابن قتيبة 442).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٣٦