وقد عرف ابن الجراح شعره، فى خمسين ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طبعة طهران، ص 188).
أبو دلامة
هو زند بن الجون، كان أبوه عبدا أسود لبنى أسد فى الكوفة، ثم أعتق، كان ظريفا، وصاحب بديهة، عرف فى جيش آخر الأمويين مروان (127هـ / 744م 132هـ / 750م) بأنه كثير النوادر (انظر: الأغانى 10/ 245)، أما كونه أصبح فى عهد السفاح مسلى القصر، ففيه شك (انظر: المرجع السابق 10/ 236، 247)، ومع هذا، فالثابت أن المنصور كان يصله، وقيل: إنه أجزل له العطاء على نحو غير معهود مع شعراء البلاط الآخرين (انظر: الأغانى 10/ 235)، ويبدو أنه قام بدوره أيضا فى عهد المهدى بنجاح، وتوفى أبو دلامة سنة 161هـ / 778م، أو بعد بدء خلافة هارون الرشيد (170هـ / 786م)، (انظر: وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 240).
أمصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 488487، طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 2116، (طبعة ثانية) 6254، تاريخ الطبرى 3/ 371، 541، المؤتلف والمختلف، للآمدى 131، معجم الشعراء، للمرزبانى 378، تاريخ بغداد 8/ 493488، نهاية الأرب، للنويرى 4/ 4736، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 221220، معاهد التنصيص 2/ 227211، الأعلام، للزركلى 3/ 84، معجم المؤلفين، لكحالة 4/ 185، وهناك مصادر أخرى فى: المراجع، للوهابى 1/ 174171، بروكلمان، الأصل، 47، والملحق، 111.
وكتب عنه هوروفيتس، فى: دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 1/ 89، والطبعة الأوربية الثانية 1/ 116 (وبها ذكر لمصادر أخرى).
وكتب ريشر عنه، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 703303.
وكتب عنه ريتر، فى تعليقه على الترجمة الألمانية لأسرار البلاغة:
، 114.