هو مساور بن سوّار، كان مولى بنى عدوان (جدبلة قيس)، كان وراقا ينسخ الكتب، وهو محدث وشاعر فى الكوفة، عاش فى منتصف القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى، وكان يلتقى بحماد عجرد، وأبى حنيفة، وغيرهما.
أمصادر ترجمته:
الأغانى 18/ 153148، تهذيب ابن حجر 10/ 103، الأعلام، للزركلى 8/ 105، معجم المؤلفين لكحالة 12/ 224.
ب آثاره:
كان شعره، فى خمسين ورقة، معروفا فى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، (انظر: الفهرست، لابن النديم 162)، وتوجد قطع من شعره فى: الأغانى، وفى البيان والتبيين، للجاحظ 3/ 176175، والعقد الفريد 3/ 217215، 5/ 304303، 6/ 297295 (مجموعها 44بيتا، منها 33بيتا فى وصف الأطعمه)، وفى: الدر الفريد 2/ ص 346أ.
حمّاد عجرد
هو حماد بن عمر بن يونس، كنيته أبو عمر، كان مولى لبطن من بنى عامر بن صعصعة، عاش فى الكوفة، وزار دمشق، والبصرة، والأهواز، وبغداد، مادحا ونديما لأواخر الأمويين، وأوائل العباسيين، وولاتهم، عمل كاتبا فى الموصل، والبحرين، وكان يعد من الزنادقة. وهو فى رأى ابن المعتز شاعر مفلق، كان كثير من أبياته فى هجاء بشار بن برد، وتختلف المصادر فى بيان عام وفاته بين 155هـ / 772م و 168هـ / 784م.
أمصادر ترجمته:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة 491490، أخبار الشعراء، للصولى 10، أشعار أولاد الخلفاء، للصولى 83، 10، طبقات ابن المعتز (طبعة أولى) 2623، (طبعة ثانية) 7267، تاريخ الطبرى 3/ 422، المؤتلف والمختلف 157، الأغانى 14/ 381321، الوزراء، للجهشيارى 109، قطب السرور، للرقيق، انظر الفهرس، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 208207، تاريخ بغداد 8/ 149148، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 135133، حديث الأربعاء، لطه حسين 2/ 172160، عصر المأمون لرفاعى 2/ 286277، الأعلام، للزركلى 2/ 303302، المراجع، للوهابى 3/ 6059.
كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 882482 كتب عنه فايدا، فى: دراسته عن الزنادقة.،: 71/ 8391/ 602302