الفهرست، لابن النديم 158)، ويجوز لنا اعتمادا على المعلومات غير المباشرة، القول بأن صنعة الديوان
من عمل الأصمعى، وأن شرحه من عمل أبى حاتم السجستانى. (انظر: معجم ما استعجم، للبكرى 1129، وقارن 1004)، وهناك صنعة متأخرة له ترجع إلى السكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 78، 158)، وروى الديوان أيضا فى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير 397)، وتوجد قطعة من الديوان فى مخطوط فاتح 5303 (115أ 119ب، من القرن السابع الهجرى)، وهناك قطع باقية فى كتب التراث، وقد اعتمد، على هذا وذلك، كرنكو فى تحقيق أكثر من ثلاثمائة بيت له، وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية:
.،، 0291.
انظر: ما كتبه جويدى حول هذا الموضوع.،: 9/ 321291/ 4584
وكتب ر. كندوف دراسة فى:
.: 62/ 3291/. 371171
ولم يهتم الباحثون بعد بخمس قصائد توجد فى: منتهى الطلب (قارن خزانة الأدب 4/ 255) المجلد الخامس، مخطوط جامعة ييل (ص 13أ 20ب).
توبة بن الحميّر
هو توبة بن الحميّر، من بنى خفاجة (عقيل)، من عامر بن صعصعة، عاش من غزو القبائل المجاورة، جعله حبه للشاعرة ليلى الأخيلية بطلا لقصة من أشهر / أقاصيص الحب، ذكر أبو عبيدة أن وفاته كانت فى ولاية مروان بن الحكم، فى المدينة، أى بين عامى 41هـ / 661م 49هـ / 669م، أو: 56هـ / 676م 57هـ / 677م (انظر: الأغانى 11/ 211210). أما معاوية بن أبى سفيان (41هـ / 661م 60هـ / 680م) فقد سأل عنه ليلى الأخيلية، بعد وفاته (الأغانى 9/ 239237)، وفى خبر آخر أنه توفى فى خلافة مروان (64هـ / 683م 65هـ / 685م)، (انظر:
سمط اللآلىء 757).
أمصادر ترجمته:
أسماء المغتالين، لابن حبيب 255250، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 271269، الموشى، للوشاء
83، المؤتلف والمختلف، للآمدى 68، معجم ما استعجم، للبكرى 626، 1355، سمط اللآلىء، للبكرى 120، مصارع العشاق، للسراج 1/ 285، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 18ب 19أ، معجم الأدباء، لياقوت 1/ 742، 4/ 999.