تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان الأسلوب البدوى القديم لذى الرمة موضع القبول فى بعض لغويّى

البصرة مثل أبى عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر، وعنبسة بن معدان الفيل، وكانوا يعرفونه معرفة خاصة، ومع هذا فقد أخذت عليه أيضا مآخذ فى شعره (انظر أيضا هذه الأحكام عند: ريشر، فى كتابه: الموجز فى تاريخ الأدب العربى)،، 361 لم يعده الأصمعى بين الفحول، ونعى عليه بعض معاصريه سرقات أدبية، ومنهم رؤبة (الأغانى 18/ 3130) ويرى اللغويون أن قوة ذى الرمة كانت فى التشبيهات الشعرية، وقيل: إنه كان فى المديح والهجاء ضعيفا. وكانت أشعاره فى ميّة من مجموع الأصوات المختارة للغناء فى بلاط الخلفاء، وكان ذو الرمة أحد الشعراء الأثيرين لدى هارون الرشيد مما جعل الخليفة يخص إبراهيم الموصلى (المتوفى 188هـ / 804) بغناء شعر ذى الرمة وحده، فأفاد من ذلك إبراهيم الموصلى كل الفائدة (الأغانى 5/ 239).

أمصادر ترجمته:

النقائض، لأبى عبيدة 1048، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 484465، الكنى، لابن حبيب 292، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 342333، الموشح، للمرزبانى 185170، سمط اللآلىء 81 82، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 513510، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 51أ 57أ، خزانة الأدب 1/ 5351، ذو الرمة، شاعر الحب والصحراء، ليوسف خليف، القاهرة 1970، الأعلام، للزركلى 5/ 320319، معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 44، المراجع، للوهابى 3/ 110105، وبه ذكر لمصادر أخرى، وانظر كذلك بروكلمان فى الأصل، 9585.

كتب عنه نولدكه دراسة، عنوانها:

.،، 33/ 1291/ 791961

كتب عنه ماكارتنى دراسة موجزة:

.. ،،،،: .. 2291، 392

303 - كتب عنه نالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 141731.

كتب عنه بلاشير، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 2/ 246245، وكتب عنه، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى، 635435

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٨٢