تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - له قصيدة «بائية»، تعرف باسم «ما بال عينك» (انظر: الديوان، طبعة مكارتنى رقم 1، وجمهرة أشعار العرب، للقرشى 187177)، وقد شرحت كثيرا، إستنبول، شهيد على 2581، (ص 146 156، من سنة 760هـ)، أسعد أفندى 3766/ 7 (ص 7666، من سنة 727هـ)، رئيس الكتّاب 847/ 3 (ص 153143)، أنقرة، صائب 3431/ 3 (4ورقات)، الكاظمية، مكتبة حسين على محفوظ (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية 6/ 1960/ 47، رقم 267)، ويوجد شرح لمجهول، فى: القاهرة، دار الكتب، أدب 85ش (انظر: الفهرس طبعة ثانية 3/ 193)، وهناك شرح لأبى بكر الصنوبرى (المتوفى 334هـ / 945م، انظر ص 105من كتابنا هذا)، وكذلك أدب 190مجموع م (انظر: الفهرس طبعة ثانية 3/ 194193)، وهناك شرح للحسين بن أحمد الزوزنى (المتوفى 486هـ / 1093م انظر بروكلمان، 288)، وكذلك، أدب 47م (انظر: الفهرس طبعة ثانية 3/ 194)، ويوجد شرح للزوزنى أيضا فى القدس، الخالدية 25 (انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 20/ 1945/ 532)، ويوجد شرح لمجهول فى:

بنكيبور 2510 (103ورقة، من القرن الثالث عشر الهجرى، انظر: الفهرس 23/ 109)، برلين 7528/ 2 (ص 8980أ، بعضه شرح باللغة الفارسية)، ليدن مخطوطات شرقية 6292/ 17 (ص 103أ 111ب، من القرن الثانى عشر الهجرى، انظر: فورهوف 62)، وحققه رودلف سمند مع شرح باللغة اللاتينية، انظر:

،، 4781 وبالكتاب أيضا بيان بمصادره، ص 3، 5) وكتب أحمد بن حمودة عنه، فى الصحيفة التذكارية المقدمة إلى لويس ماسينيون:

،:.، 6591، 502991.

انظر: ما كتبه جاير عن أشعاره فى الرجز.،، 8091،. 4251.

كتب طالب القبيسى كتابا، بعنوان: «ذو الرمة، دراسة ونقد» بغداد 1969.

* * * وتنسب لإخوة ذو الرمة الثلاثة موهبة قرض الشعر (انظر: الأغانى 18/ 42) وهم: جرفاس بن عقبة، ومسعود بن عقبة (انظر: ابن قتيبة، فى الشعر والشعراء 337336، ومعجم الشعراء، للمرزبانى 376) وهشام بن عقبة، وهو أشهرهم (انظر: الحيوان، للجاحظ 2/ 307، والشعر والشعراء، لابن قتيبة 336، 338337، وعيون الأخبار، لابن قتيبة 1/ 136، وحماسة أبى تمام، بشرح المرزوقى، رقم 264، ومعجم الشعراء، للمرزبانى 376، والأشباه، للخالديين 2/ 345344، وبه ذكر لمصادر أخرى، انظر أيضا: فهرس الشواهد) 333.

مزاحم العقيلى

هو مزاحم بن عمرو (بن مرّة) بن الحارث، من بنى عقيل بن كعب، كان معاصرا لكبار الشعراء الأمويين، فى نهاية القرن الأول وأوائل القرن الثانى الهجريين،

وقيل: إن جريرا والفرزدق وذا الرمة قد عرفوا أشعاره، وأعجبوا بها (انظر: الأغانى 19/ 102/ 104). تروى عنه قصة حب بائس، لفتاة اسمها فى إحدى الروايات ميّة (انظر: الأغانى 19/ 101)، واسمها فى رواية أخرى ليلى (انظر: الأغانى 2/ 6، 19/ 103)، ونظرا إلى أن مجنون ليلى المعروف / ينتمى أيضا إلى نفس القبيلة التى ينتمى إليها مزاحم، فغير بعيد أن تكون ليلى المقصودة هى حبيبة المجنون (الأغانى 2/ 7، 19/ 103) وأن يكون مزاحم نفسه قد لقب بالمجنون (الأغانى 2/ 6). كان مزاحم بدويا عاش فى قبيلته، ونظم القصائد والأراجيز، ووصف بأنه شاعر فصيح (انظر: الأغانى 19/ 98). ذكره ابن سلّام الجمحى (طبقات فحول الشعراء 583) فى الطبقة العاشرة من الشعراء الإسلاميين، وقيل: إنه عرف أيضا بالهجاء (انظر المرجع السابق)، «يظهر فى شعره الطابع البدوى المميز بشكل واضح، وذلك على سبيل المثال فى وصف الإبل، ووصف الحمار الوحشى، وصيد الحمار الوحشى، ووصف طائرة القطاة إلخ» (انظر: ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى.،

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٨٧