تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو داود بن سلم، مولى بنى تيم بن مرّة، وكان لشدة سواده يلقب بالأسود،

والأدلم، والأرمك. عاش بالمدينة، فى أواخر العصر الأموى، وبداية العصر العباسى، وصفه البكرى بأنه: شاعر مجيد، رقيق الشعر.

أمصادر ترجمته:

الأغانى، للأصفهانى 6/ 2010، سمط اللآلىء 550، زهر الآداب، للحصرى 8887، تهذيب ابن عساكر 5/ 203200، معجم الأدباء، لياقوت 4/ 193191، الأعلام للزركلى 3/ 8.

ب آثاره:

عرف أبو الفرج الأصفهانى ديوان «شعر داود بن سلم» (الأغانى 6/ 9)، وعرف ابن الجراح شعره، فى خمسين ورقة، (انظر: الفهرست، لابن النديم 162، والترجمة الإنجليزية 357)، وتوجد نصوص باقية من شعره فى: الحماسة المغربية، ص 18ب، والحماسة البصرية 1/ 124123، وفهرس الشواهد 033

ابن أبى الزّوائد

هو سليمان بن يحيى بن زيد، كان من بنى سعد بن بكر (بن هوازن)، عاش فى أواخر العصر الأموى، فى المدينة، كان إماما، وشاعرا، انتقل إلى بغداد فى زمن المهدى (158/ 169775/ 785)، نظم فى الهجاء والغزل، وكان مقلّا، (انظر: الأغانى 14/ 130121) عرف ابن الجراح مجموع شعر ابن أبى الزوائد، فى خمسين ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران ص 188، قارن: الترجمة الإنجليزية 363)، وله بضع نصوص باقية (70بيتا)، وصلت إلينا فى كتاب الأغانى.

سديف بن ميمون

هو شاعر وخطيب فى مكة، كان نصيرا لبنى هاشم، حتى خلافة السفاح، كان فى

حماية محمد بن عبد الله بن الحسن العلوى، وبعد وفاته هجا سديف المنصور، فأمر به فصلب، سنة 147هـ / 764. قال عنه ابن المعتز: «كان سديف شاعرا مفلقا، وأديبا بارعا، وخطيبا مصقعا، وكان مطبوع الشعر، حسنه».

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٦٨