هو أحد بنى المغيرة (مخزوم)، وهم من أصحاب النفوذ فى مكة، وهو أحد شعراء قريش النابهين، ويمت بصلة قرابة إلى عمر بن أبى ربيعة، وقيل: إنه أدركه فى عامه الأخير (الأغانى 3/ 342). عيّنه عبد الملك واليا على مكة، ويبدو أنه عاش حتى خلافة سليمان (96هـ / 715م 99هـ / 717م). (الأغانى 3/ 343). عدّه
معاصروه، واللغويون فيما بعد، أحد شعراء قريش المعدودين الغزليين، وكان يذهب مذهب عمر بن أبى ربيعة، لا يتجاوز الغزل إلى المديح والهجاء (انظر: الأغانى 3/ 312).
أمصادر ترجمته:
المردفات، للمدائنى 65، الأغانى 3/ 343311، 9/ 229227، الموشح، للمرزبانى 210209، سمط اللآلىء 645، خزانة الأدب 1/ 218217، الأعلام، للزركلى 2/ 155.
كتب عنه ريشر، فى الموجز فى تاريخ الأدب العربى،، 641541.
كتب عنه بلاشير، فى كتابه عن: تاريخ الأدب العربى، 526426.
ب آثاره:
جمع محمد بن خلف بن المرزبان (المتوفى 309هـ / 921م) شعره فى الغزل (انظر: الروضة، لابن قيم الجوزية 361، وقارن: بروكلمان الملحق، 091)، ويبدو أن قطعا من شعره قد وصلت إلينا فى كتاب الأغانى، وهناك مصدر آخر لأبى الفرج الأصفهانى، وهو «خبر» لمصعب الزّبيرى (المتوفى 233هـ / 848م)، وقد جمع يحيى الجبورى القطع الباقية من شعره، ونشرها بعنوان: «شعر الحارث بن خالد المخزومى»، النجف 1972. وقد وصلت إلينا أيضا ثلاث قطع طوال (مجموعها ستون بيتا)، فى: «منتهى الطلب»، المجلد الخامس، مخطوط ييل، ص 159ب 161ب، انظر أيضا: الدر الفريد 2/ 203أ، 224ب، وفهرس الشواهد 433.
ابن قيس الرّقيّات
هو عبيد الله بن قيس بن شريح، أحد بنى ربيعة بن وهيب (قريش)، المعروف باسم ابن قيس الرقيّات (انظر: الشروح المختلفة لهذا الاسم فى خزانة الأدب 3/ 267266)، يبدو أنه ولد بعد سنة 10هـ / 631م، فى مكة، وقضى بها شبابه، ثم
انتقل إلى المدينة، وبعد سنة 37هـ / 657م عاش فى الشام، ثم عاد إلى الحجاز سنة 63هـ / 683م، وأقام بعد ذلك فى فلسطين، وفارس، والعراق، ومصر. ويبدو أنه توفى فى سن متقدمة فى مصر. ويكوّن ابن قيس الرقيات مع الأحوص وجميل ونصيب الطبقة السادسة من الشعراء الإسلاميين، عند ابن سلام الجمحى (انظر: طبقات فحول الشعراء 529).