،، 9581.
ونسبة هذه القصيدة غير مؤكدة، تنسب إلى خلف الأحمر، وتنسب أيضا إلى أبى صفوان الأسدى، (النوادر، لابن الأعرابى، نقلا عن الأمالى، للقالى 2/ 240237)، وإلى جهم بن خلف بن أخت أبى عمرو بن العلاء (كتاب المنظوم والمنثور، لابن أبى طاهر طيفور، انظر: سمط اللآلىء 865، والحيوان، للجاحظ 3/ 200199)، وإلى أبى البيداء (عند ابن أبى طاهر طيفور، فى كتابه السابق، انظر: سمط اللآلىء 865). /.
وله قصيدة أخرى (34بيتا)، ردّ بها على أبى محمد اليزيدى، (المتوفى 202هـ / 818م، انظر بروكلمان، 901، انظر: الأغانى 20/ 235231)، ومنها سبعة أبيات فى: إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 181180، وله قصيدة ثالثة (47بيتا)، فى: «أهل البيت، نظمها فى نفس البحر والقافية، مثل لامية الشنفرى المشهورة (ومن ثم نشأت كما ذكر العتبى قصة انتحال خلف للامية الشنفرى)، وتوجد فى: الأشباه، للخالديين 2/ 119116، والعتبى، فى المرجع السابق 116115.
وهناك قطع مع شعره وصلت إلينا، فى: وحشيات أبى تمام، رقم 393، والبيان والتبيين، للجاحظ 3/ 112111، (تطابق ما ورد فى الحيوان 5/ 285284)، والحيوان 3/ 500، 5/ 150، 238، 6/ 469، والمعانى، للعسكرى 2/ 73، والأشباه، للخالديين 2/ 208، والعمدة، لابن رشيق 1/ 172، وسمط اللآلىء 413412، ونهاية الأرب، للنويرى 10/ 145، والدر الفريد 1/ 2/ ص 126، ولسان العرب، انظر: الفهارس 1/ 46، وانظر أيضا: فهرس الشواهد 533
صالح بن عبد القدّوس الأزدى
هو أبو الفضل، مولى جذام، عاش خطيبا وقاصّا بالبصرة، وكان من أشهر «أصحاب الكلام» الستة فى المدينة (انظر: الأغانى 3/ 146)، عرف عنه الزندقة، وقد يكون تركها لبصرة لذلك، وقيل: إن الخليفة المهدى (158هـ / 775م 169هـ / 785م) أمر بجمله إليه من دمشق، ثم أمر به فقتل، وصلب (على الجسر)، وقيل: إن المهدى قتله بيده، وذكرت بعض المصادر أن هارون الرشيد (170هـ / 786م 193هـ / 809م) هو من أخذه فى الزندقة، وحكم عليه، ويرى
ابن المعتز أن هذه الرواية أثبت من السابقة (طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 35، طبعة ثانية 90، قارن: الأغانى 14/ 177175).