تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو معاصر لبشار بن برد، كان أصغر منه سنّا، عاش بالعراق، ومات سنة 170هـ / 786م.

أمصادر ترجمته:

تاريخ الطبرى 3/ 605، الأغانى 3/ 186، الحصرى 424، قطب السرور، للرقيق 179178.

ب آثاره:

عرف ابن الجراح مجموعة من شعره، فى ثلاثين ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، ص 186)، وهناك بضعة أبيات له فى: المصادر السابقة، وفى محاضرات الأدباء، للراغب الأصفهانى 2/ 431.

ب شعراء البصرة (أصلا، أو موطنا)

بشّار بن برد

هو أبو معاذ، ولقبه المرعّث، فارسى الأصل من طخرستان، ربما كان مولده بالبصرة، نحو سنة 95أو 96هـ أى 714أو 715م، ولد بشار مكفوفا، قال الشعر ولمّا يبلغ عشر سنين، وهجا جريرا بعد ذلك وهو فى أوج شهرته، اختلف معاصروه فى مذهبه اختلافا كبيرا، كانت به ميول شعوبية، وكان به زندقة (ذات نزعة مانوية)، وفى هذا كان يشترك مع عدد من الفرس، يضاف إلى هذا كله إهمال واضح للعبادات الإسلامية، استطاع أن يغطيه بعبارات التقى والورع، توفى بشار سنة 167هـ / 783م، بعد أن أمر به المهدى العباسى فضرب.

كان بشار يعد من «المحدثين» (الأغانى 3/ 135)، وعلى الرغم من إشادة الجاحظ بنثره (البيان والتبيين 1/ 49، الأغانى 3/ 145)، فإن شهرته تقوم على الشعر، كان من أصحاب الإبداع والاختراع، المتفننين فى المديح والهجاء والرثاء، ومع

هذا كله فقد ظل / فى الصور والمعانى مرتبطا بشعر الحجاز، وقد عرف بشار، فى شبابه المبكر، بقدرته على الأحكام النقدية عن الشعر العربى القديم. (الأغانى 3/ 144143)، سئل بشار: «ليس لأحد من شعراء العرب شعر إلّا وقد قال فيه شيئا استنكرته العرب من ألفاظهم وشكّ فيه، وإنّه ليس فى شعرك ما يشكّ فيه. قال:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٧٨