وهناك قصيدة تنسب أيضا لأخيه عبد الله بن الحميّر (انظر: الأغانى 11/ 221219 (19 بيتا)، وتوجد أيضا فى: منتهى الطلب، ص 24أ (19بيتا، انظر: 7391/ 744، وقارن: معجم ما استعجم، للبكرى 912.
ليلى الأخيليّة
هى ليلى بنت عبد الله (أو بنت حذيفة) بن الرّحال، (أو: الرحالة، بفتح الراء وتشديد الحاء، أو بكسر الراء وفتح الحاء)، أصلها من عشيرة كبيرة من عقيل (عامر ابن صعصعة)، عرفت بمراثيها، وكانت طرفا فى إحدى أقاصيص الحب المشهورة، وكان توبة بن الحمير، فارس قبيلته وشاعرها، قد طلب يدها ورفض، ويبدو أن ليلى قد توفيت فى فارس، بعد سنة 85هـ / 704م بقليل، وذلك أثناء عودتها أو فى الطريق إلى قتيبة بن مسلم / (المتوفى 96هـ / 715م)، وقيل: إنه كان قريبها من ناحية أمها، وكان واليا على خراسان منذ سنة 85هـ / 704م (انظر: الشعر والشعراء 273، والأمالى، للقالى 1/ 89، وفوات الوفيات، للكتبى 2/ 289).
وتقوم شهرتها على مراثيها الكثيرة فى توبة، وقد وصلت إلينا قطع من مراث أخرى لها، منها مرثيتها للخليفة عثمان بن عفان. تبادلت شعر الهجاء مع النابغة الجعدى، وقيل إنها تفوقت عليه (انظر: طبقات فحول الشعراء، للجمحى 105)، وهناك أحكام أكثرها إعجاب بشعرها، ولا سيما بمراثيها، جعلها الأصمعى أشهر من الخنساء (فحولة الشعراء 37، 45)، وكذلك رأى الخليفة عبد الملك بن مروان (انظر:
المقتبس، للمرزبانى 250).
أمصادر ترجمتها:
جمهرة النسب، لابن الكلبى، بترتيب كاسكل 2/ 376، مروج الذهب، للمسعودى 5/ 326324، 390389، معجم الشعراء، للمرزبانى 343، معجم ما استعجم، للبكرى 715، سمط اللآلىء 119 120، مصارع ابن السراج 1/ 287283، زهر الآداب، للحصرى، انظر فهرسه، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 83ب 84ب، خزانة الأدب 3/ 33.
كتب عنها ريشر، فى الموجز فى تاريخ الأدب العربى.،. 661461.
وكتب عنها بروى، فى: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أولى 3/ 10.