كتب عنه بلاشير، فى كتابه فى: تاريخ الأدب العربى، 106
ب آثاره:
له نحو أربعين بيتا، فى المديح والهجاء، فى: الأغانى وفى: وحشيات أبى تمام، رقم 456، والبيان والتبيين، للجاحظ 1/ 218، 232، 233، والأشباه، للخالديين 1/ 11، وزهر الآداب، للحصرى 413، والحماسة البصرية 1/ 137، 2/ 300، 317.
ج شعراء المدينة المنورة، وما حولها
الأحوص
هو عبد الله بن محمد (بن عبد الله) بن عاصم، أحد بنى ضبيعة (الأوس)، ولد نحو سنة 35هـ / 655م، فى المدينة المنورة، كان أحد شعراء الغزل، مثل عمر بن أبى ربيعة، والعرجى، ونجح أيضا فى المديح، وكان مرهوبا بسبب هجائه المقذع.
انقطعت أخباره بعد سنة 105هـ / 724م، ولذا افترض بروكلمان (الأصل، 94) أنه توفى نحو سنة 110هـ / 728م. (ذكر الزركلى فى الأعلام 4/ 257، أنه توفى فى سنة 105هـ / 723م).
وقد اتهم الأحوص بدنىء الأخلاق والأفعال (الأغانى 4/ 233)، ومع هذا فقد أجمعوا على تقدير شعره (انظر: ملاحظة أبى الفرج، فى الأغانى 4/ 256)، وكان الفرزدق وجرير يقدّران شعره فى النسيب (الأغانى 4/ 259258)، وكذلك كان حماد الراوية (الأغانى 4/ 262).
أمصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى 38، طبقات فحول الشعراء، للجمحى 543534، انظر: فهرسه، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 332329، الأغانى 4/ 268224، 6/ 260254، انظر: فهرسه، الموشح، للمرزبانى 189187، 231، 301، سمط اللآلىء 73، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ 65ب 66أ، خزانة الأدب 1/ 234232، الأعلام، للزركلى 4/ 257، المراجع، للوهابى 2/ 1210 (وبه ذكر لمراجع أخرى)، وانظر كذلك: بروكلمان. الأصل، 9484، والملحق، 08.
كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 861761.