له نصوص أغان، كانت فى كتب ألحان يونس الكاتب، وإبراهيم الموصلى، (انظر: ابن خرداذبه، / فى الموضع السابق)، أما «كتاب الدارمى»، المذكور عند ابن النديم (طهران 375) فالمرجح أنه كان يضم نوادر من حياته (النص: له أشعار ونوادر، الأغانى 3/ 45)، وفى القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى،
كان مجموع شعره معروفا فى / ثلاثين ورقة، (انظر: الفهرست، لابن النديم 185، وقد ذكر هنا باسم الدّارمى المدنى، قارن الترجمة الإنجليزية، ص 358).
جعفر بن علبة الحارثى
هو من بنى الحارث بن كعب (مذحج)، أصله من نجران، من سلالة الشاعر عبد يغوث بن صلاءة، أغار على عقيل، وتورط فى حادث قتل، فصلبه والى مكة المكرمة، فى عهد المنصور العباسى، نظم شعرا فى الغزل، وكانت له نقائض مع الأقرع القشيرى، من بنى عقيل.
مصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 254، المؤتلف والمختلف، للآمدى 2019، الاشتقاق، لابن دريد 238، معجم الشعراء، للمرزبانى 380، الأغانى 13/ 5645، معاهد التنصيص 1/ 127121، خزانة الأدب 4/ 323322، الأعلام، للزركلى 2/ 119، المراجع، للوهابى 2/ 157 158.
ب آثاره:
كانت حكايات غاراته وأشعاره فيها، فى: «كتاب شعراء بنى الحارث بن كعب»، (انظر: المؤتلف والمختلف، للآمدى 20)، اعتمد أبو الفرج، فى ترجمته، على مصادر، منها: كتب النضر بن حديد (فى أوائل القرن الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، انظر: تاريخ التراث العربى، 213)، وأبى عمرو الشيبانى، برواية ابنه عمرو. وتوجد من شعره بقايا (فى نحو 75بيتا)، وصلت إلينا فى: الأغانى، وفى حماسة أبى تمام، وفى وحشيات أبى تمام، رقم 28، والأمالى، لليزيدى 110، وسمط اللآلىء، والأشباه، للخالديين 1/ 125، ومعجم البلدان، لياقوت، والحماسة المغربية، ورقة 48أ، والحماسة البصرية 1/ 46، 2/ 125، ولسان العرب، انظر: فهرسه 1/ 30، وفهرس الشواهد.
233
ابن الخيّاط المكّى
هو عبد الله (بن محمد) بن سالم، أو عبد الله بن يونس بن سالم الخياط، مولى
قريش (وقيل هذيل)، كان شاعر مديح وهجاء، عاش فى مكة والمدينة، وكان حقبة طويلة منقطعا إلى آل الزبير بن العوام، قدم على الخليفة المهدى (158/ 775 169/ 785) فى بغداد، ونظم ابنه يونس الشعر أيضا، وروى أخبار أبيه وأشعاره إلى الزبير بن بكار، وهو المصدر الرئيسى لترجمته عند أبى الفرج الأصفهانى (انظر: