هو ابن عبد الرحمن بن حسان الشاعر، كان أحد شعراء العصر الأموى الأقلّ شهرة، من المرجح أنه عاش فى الحجاز، وزار دمشق كثيرا، ومدح خلفاء بنى أمية،
ويبدو أنه كان على صلة وثيقة بالوليد بن يزيد، أميرا وخليفة (125هـ / 743م 126هـ / 744م). وتاريخ موته غير معروف.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 500، البيان والتبيين، للجاحظ 3/ 187، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 172، الأغانى 3/ 3433، 4/ 413، 8/ 275269.
كتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى، 526.
ب آثاره:
قيل: إن ديوانه كان بصنعة السكرى (الفهرست، لابن النديم 158)، وقد وصلت إلينا قطع من شعره، فى المصادر السابقة، وفى: البيان والتبيين، للجاحظ 2/ 364، قارن: سمط اللآلىء 568، هامش، ولسان العرب 8/ 305، 9/ 279، ومعجم البلدان، لياقوت 2/ 111، 4/ 160، 626.
السّرىّ بن عبد الرحمن الأنصارى
كان شاعر غزل، قليل الشهرة، وكان نديما، عاش فى النصف الثانى من القرن الأول الهجرى، فى المدينة المنورة، هاجم فى شعره الأحوص، ونصيب، وهجاهما (انظر:
الأغانى 20/ 302198، 21/ 106105، وجمهرة أنساب العرب، لابن حزم 314).
ذكر ابن الجراح، فى «كتاب الورقة» مع أسماء عدد من الشعراء (نقل القائمة ابن النديم، فى الفهرست 162) مجموعة صغيرة من شعره ولم تصل له إلا أبيات قليلة فى كتاب الأغانى، وفى: نسب قريش، لمصعب بن الزبير 287، وفى: معجم البلدان، لياقوت 1/ 434، 580، 4/ 24.
عبد الرحمن بن الحكم بن أبى العاص
هو أبو مطرّف، كان أخا مروان بن الحكم، الذى أصبح خليفة (64هـ / 683م
65 - هـ / 685م)، ويبدو أنه عاش فى المدينة المنورة أكثر عمره، وانتهت صداقته مع عبد الرحمن بن حسان بن ثابت إلى شقاق بينهما، وأبيات نقائض، ومعاقبة كلا الشاعرين بأمر معاوية بن أبى سفيان، وصفه أبو الفرج بأنه متوسط الحال فى شعراء زمانه، وعلى العكس من ذلك عدّه أبو عبيد البكرى شاعرا مطبوعا مكثرا.