ولها قطع تنسب إليها فى: مخطوط برلين 17523/ 1، والحماسة المغربية ص 46ب، والدر الفريد 1/ 2ص 94وفهرس الشواهد 933
ج الشعراء اللصوص
مالك بن الرّيب
كنيته أبو عقبة، كان من بنى مازن (تميم)، وهو أحد الشعراء اللصوص فى أوائل العصر الأموى، لحق بسعيد بن عثمان بن عفان، بعد اعتزاله الولاية، وذهابه إلى خراسان، ومات مالك بعد ذلك بقليل، وهو فى طريق عودته إلى وطنه. اشتهر مالك بقصيدته الكبيرة فى رثائه لنفسه، لمّا حضرته الوفاة.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 394393، الشعر والشعراء لابن قتيبة 207205، تاريخ الطبرى 2/ 179178، الأمالى، للقالى، الذيل 135، الأغانى 22/ 301286، المكاثرة، للطيالسى 4443، معجم الشعراء، للمرزبانى 364، سمط اللآلىء 419418، الذيل 64، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 43ب 44أ، خزانة الأدب 1/ 321320.
كتب عنه بلاشير فى: تاريخ الأدب العربى، 982 والأعلام، للزركلى 6/ 135134.
وكتب السيد ع. التلبانى، دراسة عن الشاعر الأموى مالك بن الريب:
.،،: 81/ 8691/ 192982.
وكتب عنه نورى حمودى القيس، ونشر شعره بعنوان: «ديوان مالك بن الريب»، وقدّم له، فى: مجلة معهد المخطوطات العربية 15/ 1969/ 6153.
ب آثاره:
نقل أبو على القالى سنة 330هـ / 942م ديوانه إلى الأندلس (انظر: فهرست ابن خير 395، 396، قارن: الأمالى، للقالى، الذيل 134)، ولم يصل إلينا هذا الديوان، وقد جمعت القطع والقصائد الباقية من شعره، ونشرها التلبانى، فى البحث المذكور ص 318291 (مع ترجمته إلى اللغة الإيطالية)، ونشرها نورى حمودى القيسى، فى المرجع المذكور، ص 10269.