تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 47) ومات فى خلافة هارون الرشيد (170 هـ / 193786هـ / 809م، انظر: المرجع السابق 45). تغنى العمانى فى شعره بكل

الخلفاء، من مروان بن الحكم (64هـ / 683م 65هـ / 685م)، إلى هارون (انظر:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 475)، كان شاعرا نظم القصائد، وراجزا مكثرا، وصفه أبو الفرج الأصفهانى (الأغانى 18/ 311) بأنه «كان شاعرا، راجزا، متوسطا»، أما الأصمعى فقد ذكر أنه «شاعر مفلق، مطبوع» (انظر: طبقات الشعراء، لابن المعتز، ط أولى 45).

أمصادر ترجمته:

تاريخ بغداد 5/ 271270، الوافى بالوفيات، للصفدى 3/ 6766، شواهد المغنى، للسيوطى 175، خزانة الأدب 4/ 293، وكتب عنه نالينو:

، .. 461

وانظر: بروكلمان، فى: الملحق، 2919.

ب آثاره:

ووصلت إلينا مقطوعات من شعره فى كتابى «البيان»، و «الحيوان»، للجاحظ، انظر أيضا: ابن قتيبة، فى المرجع السابق، ص 477475، وابن المعتز، فى المرجع السابق، ط أولى 4745، وفى الأغانى 18/ 320311 (حوالى 130بيتا)، وسمط اللآلىء 876، والمعانى، للعسكرى 2/ 137، وحماسة الظرفاء ص 14أ (انظر: ريتر فى مجلة:

).: 2/ 9491/ 462.

ولسان العرب، انظر الفهرس 1/ 109، وكذلك: فهرس الشواهد 043

أبو حيّة النّميرى

هو الهيثم بن الربيع بن زرارة، من نمير (عامر بن صعصعة)، كان شاعرا مقصّدا، وراجزا، عاش بالبصرة، ونظم فى مدح متأخرى الأمويين، ومبكرى

العباسيين، وغيرهم، كان كذّابا ذكيا، ربما كان يصاب بالصرع، وفى ذلك حكايات كثيرة، كان يروى عن الفرزدق، وتختلف الأخبار عن عام وفاته بين 158هـ / 775م ونحو 180هـ / 797م. والأحكام عن شعره يسودها إلى حد كبير التقدير، قال عنه ابن المعتز: «ما رأيت ذكيّا، ولا عاقلا، ولا كاتبا ظريفا، إلا وهو يتمثل من شعر أبى حيّة النميرى بشىء». (طبقات الشعراء، طبعة ثانية، ص 146).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٨٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٨٩٢