تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفوق هذا وذلك، فإن الأشعار المنسوبة إليه ليست ذات أسلوب واحد، فهناك تداخل بين شعر العذريين وغيرهم من الشعراء الذين كان للحب فى شعرهم دور كبير، مثل عمر بن أبى ربيعة، والأحوص، ونصيب، وأبى دهبل الجمحى، وأبى صخر الهذلى، وقيس بن الحدادية، وتوبة بن الحميّر، والصّمّة بن عبد الله، وعروة بن أذينة، والعوّام بن عقبة، والعباس بن الأحنف، وغيرهم (انظر: المرجع السابق 46). وهناك مثال واضح للتداخل بينهم فيما بعد، نجده فى «القصيدة المؤنّسة» فى قصة المجنون (المرجع السابق 4847).

أمصادر ترجمته:

الحيوان، للجاحظ، انظر فهرسه، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 364355، المؤتلف والمختلف، للآمدى 189188، أخبار القضاة، لوكيع 1/ 128، الموشى للوشاء، انظر فهرسه، العقد الفريد، انظر فهرسه، مصارع العشاق، لابن السراج، انظر فهرسه، وقد اختار رودى باريت منه، وترجم هذه المختارات إلى اللغة الألمانية فى كتاب له عن قصص الحب العربية المبكرة، دراسة فى التاريخ الأدبى المقارن:

.،، 7291.

معجم البلدان، لياقوت، انظر: فهرسه، فوات الوفيات، للكتبى 2/ 279274، خزانة الأدب، انظر:

فهرس جويدى، 51، تزيين الأسواق، لداود الأنطاكى، ببيروت 1972، 1/ 12897.

كتب عنه ريشر، فى: الموجز لتاريخ الأدب العربى،، 212702.

كتب عنه نيكلسون، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 3/ 103102، وانظر كذلك: بروكلمان. فى الأصل، 84، وفى الملحق، 18 كتب عنه كراتشكوفسكى دراسة باللغة الروسية عن التاريخ المبكر لقصة المجنون وليلى فى الأدب العربى، ترجمها ريتر إلى اللغة الألمانية، وأضاف إليها:

.. ،،. .: 8/ 5591/ 841، 0594

وعن هذه الدراسة كتب فادة:

.: 4/ 7591/ 2818

وكتب عنه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى:

، 066756 حديث الأربعاء، لطه حسين 1/ 179169، مجنون ليلى، تاريخه وعلاقته بليلى وأشعاره، لمحمد كامل فريد، القاهرة د. ت، الأعلام، للزركلى 6/ 6160، معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 135.

قصة ليلى والمجنون:

لخص كراتشكوفسكى أقدم تاريخ لقصة المجنون على النحو التالى: «دفع اهتمام دوائر الأمويين فى الشام / بأقاصيص عن المحبين الرومانتيكيين من هذا الضرب إلى ظهور المحاولات الأولى لجمع شعره وأخباره. كان التقابل بين قبائل عرب الجنوب وقبائل عرب الشمال، الذى زادت حدته نتيجة للفتح

قد أظهر هذه الشخصية، فى محاولة لإحداث التوازن مع الشعراء المشاهير من قبيلة عذرة العربية الجنوبية (وهذا رأى كان ريتر على حق فى وصفه بأنه مبالغ فيه. انظر المرجع السابق 49)، وفى النصف الأول من القرن التاسع الهجرى كانت هناك أقاصيص وضعها الواضعون فى محاولة لتفسير شعره، وسرعان ما أضيفت الأبيات المدسوسة، وأبيات الشعراء الآخرين التى نحلت عليه (المرجع السابق 48).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٧٦