تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ديوانه بصنعة عدد من اللغويين منهم الأصمعى، والسكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 158، قارن: خزانة الأدب 4/ 236) وعرف ياقوت (فى معجم البلدان 2/ 820، 4/ 375) ديوانه بخط ابن العصّار (المتوفى 576هـ / 1180م، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة 1217) عن نسخة ابن نباتة (المرجع أنه هو شاعر بلاط سيف الدولة، يأتى ذكره فى هذا الكتاب 594)، (انظر: معجم البلدان، لياقوت 3/ 367)، وبعض هذه القطع نصوص طويلة، منها ما ينسب أيضا إلى شعراء آخرين، وتوجد فى المختارات الأدبية، وكتب الأدب، وخصوصا فى كتب الحماسة، وانظر أيضا: النقائض، لأبى عبيدة 161، والدر الفريد 1/ 2ص 35، و 2/ ص 9أ، 52أ، 69أ، 263أ، 357ب، لسان العرب، انظر فهرسه 1/ 151150، وانظر أيضا فهرس الشواهد 043

المقداد

هو المقداد (وقيل: مقدام؟) بن جسّاس الدّبيرى (أسد)، ويبدو أنه عاش فى العصر الأموى.

أمصادر ترجمته:

معجم الشعراء، للمرزبانى 474، مجالس ثعلب 246.

ب آثاره:

«ديوان المقداد»، يوجد فى الكاظمية، مكتبة ميرزا محمد الهمذانى (انظر: حسين على محفوظ، خزائن كتب الكاظمية، ص 11، رقم 41).

شبيب بن البرصاء

هو شبيب بن يزيد بن جمرة، كان فارسا مرموقا، وكان شاعر بنى مرّة (غطفان)، والبرصاء أمه، وقد عرف بنسبه إليها /، كان يهاجى عقيل بن علّفة، ويعاديه، وكان يهاجى أيضا أرطاة بن سهيّة، الأمر الذى جعل عشيرته تشكوه إلى والى المدينة عثمان بن حيّان المرّى (93هـ / 711م 96هـ / 714م) لأنه شهّر بهم، وكان عبد الملك بن مروان معجبا بشعره، وقارنه بأرطاة بن سهية، كان أرطاة أفضل من شبيب نفسا، وكان شبيب أفضل من أرطاة بيتا (الأغانى 12/ 272)، وكان شبيب ابن البرصاء شاعرا مكثرا.

أمصادر ترجمته:

طبقات فحول الشعراء 561، 568566، من نسب إلى أمه، لابن حبيب 90، المؤتلف والمختلف، للآمدى 68، الأغانى 12/ 281271، سمط اللآلىء 306، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 261260، المراجع، للوهابى 3/ 187186، وبه ذكر لمصادر أخرى.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٧٧٠