تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتهر كعب بن سعد الغنوى بمرثيته لأبى المغوار. ولم يجعله الأصمعى بين الفحول (انظر: فحولة الشعراء 27، 44، معجم الشعراء، للمرزبانى 341)، ولكنه قال عنه بين أصحاب المراثى: «ليس فى الدنيا مثله». كان يكثر من اقتباس الأمثال فى شعره، فعرف لذلك بكعب الأمثال.

أمصادر ترجمته:

جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 366، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ صفحة 43أب، شواهد العينى 3/ 247، شواهد المغنى، للسيوطى 236، والمزهر، للسيوطى 1/ 178، 2/ 332، وخزانة الأدب 4/ 375373، والأعلام للزركلى 6/ 82وبه ذكر لمصادر أخرى.

ب آثاره:

كان الشاعر أبو عيينة من رواة شعره، وربما كان من رواة ديوانه (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 341، 342). أما الديوان فقد قرأه أبو على القالى (الأمالى 2/ 147) على ابن دريد. ويبدو أن العينى قد عرف ديوانه (انظر: شرح الشواهد 4/ 596).

وصلت إلينا مرثية له فى كتاب الأمالى، للقالى 2/ 152148، والأصمعيات، طبعة أولى، رقم 11، القاهرة رقم 25وما بعدها. وتوجد قطع أخرى فى الأصمعيات، طبعة أولى، رقم 61، طبعة القاهرة رقم 19، والحماسة البصرية، وحماسة ابن الشجرى رقم 394، 657، والدر الفريد، فى حوالى 13موضعا، انظر أيضا:

فهرس الشواهد 833 ولسان العرب، فهرسه 1/ 130. وهناك مجموعة غير كاملة من شعره عند لويس شيخو، فى كتاب شعراء النصرانية 1/ 751746.

الكميت الأكبر

كان عند بنى أسد ثلاثة شعراء يعرفون بالكميت. أصغرهم وأشهرهم جميعا هو الكميت بن زيد الشاعر الشيعى. وأوسطهم زمنا هو الكميت بن معروف الأوسط، وهو حفيد الأكبر: والكميت الأكبر (ربيعة) بن ثعلبة بن نوفل (أو: رئاب)، أبو ثور، من بنى فقعس. عاش فى الجاهلية، وأدرك الإسلام، وقيل: إنه أسلم.

أمصادر ترجمته:

طبقات فحول الشعراء، للجمحى 163، المؤتلف والمختلف، للآمدى 170، معجم الشعراء، للمرزبانى 347، المكاثرة، للطيالسى 23، الإصابة، لابن حجر 3/ 639، خزانة الأدب 3/ 366، الأعلام، للزركلى 6/ 92.

وكتب عنه هوروفيتس:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٥٠٨