شرح الشواهد، للعينى 2/ 288، المزهر، للسيوطى 2/ 457، شواهد المغنى، للسيوطى 86، تاج العروس 10/ 244.
الجميح الأسدى
هو منقذ بن الطّمّاح بن قيس، من بنى أسد، عاش فى منتصف القرن السادس الميلادى. وقيل: إنه قتل أبا لبيد الشاعر، وقتل الجميح فى شعب جبلة، نحو سنة 580م.
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، للكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 431، الشعر والشعراء لابن قتيبة، طبعة ثانية 274، معجم الشعراء، للمرزبانى 403، سمط اللآلئ 895، نهاية الأرب، للنويرى 15/ 353352، خزانة الأدب 4/ 297296، الأعلام، للزركلى 8/ 251250.
ب آثاره:
وصلت إلينا ثلاث قطع من قصائد له، عن الحوادث من سنة 550م حتى 570م. وتوجد فى المفضليات (الأرقام 4، 7، 109، وتوجد الأخيرة فى الأصمعيات، القاهرة رقم 80) انظر أيضا: فهرس الشواهد 333
الحادرة
هو قطبة (بن أوس) بن محصن الذبيانى، من بنى ثعلبة (غطفان)، لقب بالحادرة (أو بالحويدرة، بمعنى ضخم المنكبين، ورد لقبه فى تشبيه بضفدعة، انظر:
الأغانى 3/ 270)، كان شاعرا قبليا جاهليا. وصفه أبو الفرج بأنه مقلّ، ويبدو أن ديوانه الأدنى إلى الصغر يثبت ذلك، ومع هذا كله، فقد كانت جودة شعره موضع التقدير. وقيل: إن حسان بن ثابت أعجب بإحدى قصائده (المفضليات 1/ 48، الأغانى 3/ 271)، وهى المفضلية رقم 8. وعدّه الجمحى (فى طبقات فحول الشعراء 143) بين فحول الشعراء، يظهر فى شعر الحادرة فخر الجاهلية، والتغنى بأمجاد قبيلته. وقد رويت إلى جانب هذا كله / نقائض له، مع زبّان بن سيّار
الفزارى، الذى ترجع إليه فيما يقال تسميته بالحادرة (الأغانى 3/ 270، أما فى الألقاب، لابن حبيب 309فينسب نفس الهجاء إلى مزرّد). عاش الحادرة حتى أوائل القرن الأول الهجرى / السابع الميلادى.