له قصيدة (33بيتا) فى منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، صفحة 145أ 146أ، وتوجد 4
أبيات أخرى فى معجم البلدان، لياقوت 4/ 194، وتوجد مقطوعات أخرى فى: وحشيات أبى تمام، رقم 88 (6أبيات) رقم 161، والأغانى، فى عدة مواضع.
ربيعة بن مقروم الضّبّى
هو من بنى غيظ بن السّيد (ضبّة)، عرف أيضا بابن مقروم الضبى، كان يعدّ من الشعراء المخضرمين. قيل: إنه اشترك فى وفد إلى أحد ملوك فارس، قبيل ظهور الإسلام، فنال ربيعة احترامه، وكانت قبيلة عبد القيس قد أسرته قبل الإسلام دهرا.
وشهد ربيعة القادسية وجلولاء (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 180)، ولذا قيل:
إنه توفى بعد سنة 16هـ / 637م، وعمره مائة عام (انظر: خزانة الأدب 3/ 566 567).
ذكر ابن قتيبة أنه «من شعراء مضر المعدودين». وتبين القطع الباقية له أنه شاعر فخر بنفسه، وبأمجاد قبيلته، ويبدو أن القصائد الأربعة، التى له فى المفضليات، قد وصلت إلينا كاملة.
أمصادر ترجمته:
المؤتلف والمختلف، للآمدى 125، الأغانى 21/ 10596، المفضليات 1/ 355، سمط اللآلئ 37، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، صفحة 46ب، الأعلام، للزركلى 3/ 42، المراجع، للوهابى 3/ 118116.
وكتب عنه ريشر، فى كتابه: موجز تاريخ الأدب العربى،، 111.
كتب عنه بلاشير، فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، انظر:
، 662.
ب آثاره:
ترجمته قصيرة فى كتاب الأغانى (22/ 10596)، اعتمد فيها أبو الفرج على أبى عمرو الشيبانى،
وحماد الراوية، فى أخباره وشعره. أما ديوانه (انظر: شرح الشواهد، للعينى 4/ 597) فلم يصل إلينا. وتوجد أربع قصائد من شعره، مع قطع أخرى له، فى: المفضليات، وفى حماسة أبى تمام، وفى حماسة البحترى، وذكرها بلاشير، فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، انظر:، 662وجمع شعره نورى حمودى القيسى من المصادر السابقة، ومن مصادر أخرى، ونشره بعنوان «شعر ربيعة بن مقروم الضبى»، فى: مجلة كلية الآداب بجامعة بغداد 11/ 1968/ 531، وطبع مستقلا فى منشورات مطبعة الحكومة، بغداد 1968.