تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترجمته قصيرة فى كتاب الأغانى (22/ 10596)، اعتمد فيها أبو الفرج على أبى عمرو الشيبانى،

وحماد الراوية، فى أخباره وشعره. أما ديوانه (انظر: شرح الشواهد، للعينى 4/ 597) فلم يصل إلينا. وتوجد أربع قصائد من شعره، مع قطع أخرى له، فى: المفضليات، وفى حماسة أبى تمام، وفى حماسة البحترى، وذكرها بلاشير، فى كتابه عن تاريخ الأدب العربى، انظر:، 662وجمع شعره نورى حمودى القيسى من المصادر السابقة، ومن مصادر أخرى، ونشره بعنوان «شعر ربيعة بن مقروم الضبى»، فى: مجلة كلية الآداب بجامعة بغداد 11/ 1968/ 531، وطبع مستقلا فى منشورات مطبعة الحكومة، بغداد 1968.

عياض بن كنيز الضّبّى

هو عياض (عيّاض؟) بن كنيز (وقيل: كثيّر، وقيل: حنين) بن جابر، من بنى غيظ بن السيّد (ضبّة)، كان شاعرا جاهليّا (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 268)، ذكر صاحب منتهى الطلب أنه أدرك صدر الإسلام (انظر: أيضا: مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 50ب 51أ).

أمصادر ترجمته:

توجد له قافيّة (50بيتا) فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، صفحة 154أ 155ب، وهناك أبيات أخرى فى: البيان، للجاحظ 3/ 2120، وفى معجم الشعراء، للمرزبانى، وفى المفضليات بشرح ابن الأنبارى 249، 535، وله أبيات أخرى فى: المعانى، لابن قتيبة 123، 162.

أبو مروان ضرار بن ضبّة

هو من بنى ذكوان بن السيّد (ضبّة)، شاعر مخضرم، لا نعرف عنه شيئا آخر،.

له قصيدة رائيّة، (37بيتا) توجد فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس، ييل، صفحة 161ب 162ب.

النّمر بن تولب

هو من بنى نكل، كان من أسرة مرموقة المكانة فى قبيلته. ولد فى الجاهلية، وأسلم

فى سن متقدمة، واشترك فى وفد إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم. وقيل: إن كتاب النبى صلّى الله عليه وسلّم إلى قبيلته كان فى حوزته (انظر: طبقات فحول الشعراء، لابن سلّام الجمحى 137136). ويبدو أنه أقام فى السنوات الأخيرة من حياته بالبصرة. ويعد من المعمّرين (المعمّرون، لأبى حاتم 79). ذكر ابن حجر (التهذيب 10/ 474) أنه توفى قبل سنة 23هـ / 644م، فعندما ذكر اسمه، قال عمر بن الخطاب عنه: «رحمه الله». جعله الجمحى فى الطبقة الثامنة من الشعراء الجاهليين (انظر: طبقات فحول الشعراء 133).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٥٠٠