تخطَّ إلى المحتوى

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾ [الأنعام: 44] قال: «أعجب ما كانت إليهم وأغرها لهم»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿أخذناهم بغتة﴾ [الأنعام: 44] يقول: «أخذهم العذاب بغتة»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿أخذناهم بغتة﴾ [الأنعام: 44] قال: «فجأة آمنين»

وأما قوله: ﴿فإذا هم مبلسون﴾ [الأنعام: 44] فإنهم هالكون، منقطعة حججهم، نادمون على ما سلف منهم من تكذيبهم رسلهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.