تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وكذب به قومك وهو الحق﴾ [الأنعام: 66] يقول: كذبت قريش بالقرآن، وهو الحق. وأما الوكيل: فالحفيظ. ﴿لكل نبإ مستقر﴾ [الأنعام: 67] فكان نبأ القرآن استقر يوم بدر بما كان يعدهم من العذاب "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿لكل نبإ مستقر﴾ [الأنعام: 67] لكل نبأ حقيقة، إما في الدنيا، وإما في الآخرة PageEndV09P312 . ﴿وسوف تعلمون﴾ [الأنعام: 67] : ما كان في الدنيا فسوف ترونه، وما كان في الآخرة فسوف يبدو لكم

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿لكل نبإ مستقر﴾ [الأنعام: 67] يقول: «حقيقة»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون﴾ [الأنعام: 67] يقول: «فعل وحقيقة، ما كان منه في الدنيا، وما كان منه في الآخرة» وكان الحسن يتأول في ذلك أنه الفتنة التي كانت بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثني المثنى، قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن جعفر بن حيان، عن الحسن، أنه قرأ: ﴿لكل نبإ مستقر﴾ [الأنعام: 67] قال: «حبست عقوبتها حتى إذا عمل ذنبها أرسلت عقوبتها»

القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض

عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين} [الأنعام: 68]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٣١٢