تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث، عن حميد، عن مجاهد، وأبي عمرو: ﴿وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] يقول: «حرام»

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ﴿وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] «فالحجر ما حرموا من الوصيلة، وتحريم ما حرموا»

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] قال: «حرام»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿هذه أنعام وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] الآية، «تحريم كان عليهم من الشياطين في أموالهم وتغليظ وتشديد، وكان ذلك من الشياطين ولم يكن من الله»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV09P581 السدي، أما قوله: ﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] ، فيقولون: «حرام أن نطعم إلا من شئنا»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿هذه أنعام وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] " نحتجرها على من نريد وعمن لا نريد، لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم، قال: إنما احتجروا ذلك لآلهتهم، وقالوا: ﴿لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم﴾ [الأنعام: 138] ، قالوا: نحتجرها عن النساء، ونجعلها للرجال "

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله. ﴿أنعام وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] " أما حجر يقول: محرم. وذلك أنهم كانوا يصنعون في الجاهلية أشياء لم يأمر الله بها، كانوا يحرمون من أنعامهم أشياء لا يأكلونها، ويعزلون من حرثهم شيئا معلوما لآلهتهم، ويقولون: لا يحل لنا ما سمينا لآلهتنا "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿أنعام وحرث حجر﴾ [الأنعام: 138] : «ما جعلوه لله ولشركائهم» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

القول في تأويل قوله تعالى: {وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم

الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون} [الأنعام: 138] PageEndV09P582 يقول تعالى ذكره: وحرم هؤلاء الجهلة من المشركين ظهور بعض أنعامهم، فلا يركبون ظهورها، وهم ينتفعون برسلها ونتاجها، وسائر الأشياء منها غير ظهورها للركوب. وحرموا من أنعامهم أنعاما أخر، فلا يحجون عليها ولا يذكرون اسم الله عليها إن ركبوها بحال، ولا إن حلبوها ولا إن حملوا عليها. وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٥٨١