تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن خصيف، عن مجاهد: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ [الأنعام: 151] قال: " ما ظهر: جمع بين الأختين، وتزويج الرجل امرأة أبيه من بعده، وما بطن: الزنا " وقال آخرون في ذلك

بما حدثني إسحاق بن زياد العطار البصري، قال: ثنا محمد بن إسحاق البلخي، قال: ثنا تميم بن شاكر الباهلي، عن عيسى بن أبي حفصة، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ [الأنعام: 151] قال: " ما ظهر الخمر، وما بطن: الزنا "

القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون} [الأنعام: 151] يقول تعالى ذكره: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا﴾ [الأنعام: 151] ، ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [الأنعام: 151] ، يعني بالنفس

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٦٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٦٦١