تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿هو الذي خلقكم من طين﴾ [الأنعام: 2] : «بدء الخلق خلق الله آدم من طين»

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿هو الذي خلقكم من طين﴾ [الأنعام: 2] قال: هو آدم

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما خلقكم من طين: فآدم "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، قال: «خلق آدم من طين، وخلق الناس من سلالة من ماء مهين»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿خلقكم من طين﴾ [الأنعام: 2] قال: خلق آدم من طين، ثم خلقنا من آدم حين أخذنا من ظهره "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى قوله: ﴿ثم قضى أجلا﴾ [الأنعام: 2] : ثم قضى لكم أيها الناس أجلا، وذلك ما بين أن يخلق إلى أن يموت، ﴿وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: 2] : وذلك ما بين أن يموت إلى أن يبعث

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.