تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما قوله: ﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾ [الأنعام: 146] فإنه يعني: إلا شحوم الجنب وما علق بالظهر، فإنها لم تحرم عليهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾ [الأنعام: 146] يعني: «ما علق بالظهر من الشحوم»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " أما ما حملت ظهورهما: فالأليات "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن إسماعيل، عن أبي صالح، قال: «الألية مما حملت ظهورهما»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أو الحوايا﴾ [الأنعام: 146] قال أبو جعفر:

والحوايا جمع، واحدها حاوياء وحاوية وحوية: وهي ما تحوى PageEndV09P644 من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المباعر، وتسمى المرابض، وفيها الأمعاء. ومعنى الكلام: ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو ما حملت الحوايا، فالحوايا رفع عطفا على الظهور، و (ما) التي بعد (إلا) ، نصب على الاستثناء من الشحوم. وبمثل ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٦٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ٦٤٣