تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، وهناد بن السري، قالا: ثنا وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن، في قوله: ﴿قضى أجلا﴾ [الأنعام: 2] قال: " ما بين أن يخلق إلى أن يموت. ﴿وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: 2] قال: ما بين أن يموت إلى أن يبعث "

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: 2] كان يقول: «أجل حياتك إلى أن تموت وأجل موتك إلى أن تبعث، فأنت بين أجلين من الله تعالى»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم: ﴿قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: 2] قال: " قضى أجل الموت، وكل نفس أجلها الموت. قال: ﴿ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها﴾ [المنافقون: 11] ، ﴿وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: 2] يعني: أجل الساعة ذهاب الدنيا والإفضاء إلى الله " وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم قضى الدنيا وعنده الآخرة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٩ · ص ١٥١