تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: ﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾ [الكهف: 102] قال: يعني من يعبد المسيح ابن مريم والملائكة، وهم عباد الله، ولم يكونوا للكفار أولياء وبهذه القراءة، أعني بكسر السين من ﴿أفحسب﴾ [الكهف: 102] بمعنى الظن قرأت هذا الحرف قراء الأمصار. وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعكرمة ومجاهد أنهم قرءوا ذلك (أفحسب الذين كفروا) بتسكين السين، ورفع الحرف بعدها، بمعنى: أفحسبهم ذلك: أي أفكفاهم أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء من عباداتي وموالاتي. كما:

حدثت عن إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عمران بن حدير، عن عكرمة، ﴿أفحسب الذين كفروا﴾ [الكهف: 102] قال: أفحسبهم ذلك والقراءة التي نقرؤها هي القراءة التي عليها قراء الأمصار ﴿أفحسب الذين﴾ [الكهف: 102] بكسر السين، بمعنى أفظن لإجماع الحجة من القراء عليها

وقوله: ﴿إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾ [الكهف: 102] يقول: أعددنا لمن كفر بالله PageEndV15P423 جهنم منزلا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٤٢٢