ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وترى الأرض بارزة﴾ [الكهف: 47] قال: لا خمر فيها ولا غيابة ولا بناء، ولا حجر فيها حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وترى الأرض بارزة﴾ [الكهف: 47] ليس عليها بناء ولا شجر وقيل: معنى ذلك: وترى الأرض بارزة أهلها الذين كانوا في بطنها، فصاروا على ظهرها. وقوله ﴿وحشرناهم﴾ [الكهف: 47] يقول: جمعناهم إلى موقف الحساب ﴿فلم نغادر منهم أحدا﴾ [الكهف: 47] يقول: فلم نترك، ولم نبق منهم تحت الأرض أحدا، يقال منه: ما غادرت من القوم أحدا، وما أغدرت منهم أحدا، ومن أغدرت قول الراجز: [البحر الرجز] PageEndV15P283 هل لك والعارض منك عائض في هجمة يغدر منها القابض