تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، في قوله: ﴿إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها﴾ [الكهف: 29] قال: هي حائط من نار

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عمن أخبره قال ﴿أحاط بهم سرادقها﴾ [الكهف: 29] قال: دخان يحيط بالكفار يوم القيامة، وهو الذي قال الله: ﴿ظل ذي ثلاث شعب﴾ [المرسلات: 30] وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك خبر يدل على أن معنى قوله ﴿أحاط بهم سرادقها﴾ [الكهف: 29] أحاط بهم ذلك في الدنيا، وأن ذلك السرادق هو البحر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٢٤٦