٣٧٧٣ - حدَّثنا عُبَيْدُ بْنُ إِسْماعِيلَ: حدَّثنا أَبُو أُسامَةَ، عن هِشامٍ، عن
أَبِيهِ:
عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّها اسْتَعارَتْ مِنْ أَسْماءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ناسًا مِنْ أَصْحابِهِ فِي طَلَبِها، فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ (١) ﷺ شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فقال أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزاكِ اللَّهُ خَيْرًا، فَواللَّهِ ما نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ منه مَخْرَجًا، وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً.
٣٧٧٤ - حدَّثني (١) عُبَيْدُ بْنُ إِسْماعِيلَ: حدَّثنا أَبُو أُسامَةَ، عَنْ هِشامٍ، عن أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا كانَ فِي مَرَضِهِ، جَعَلَ يَدُورُ فِي نِسائِهِ، وَيَقُولُ: «أَيْنَ أَنا غَدًا؟ أَيْنَ (٢) أَنا غَدًا؟»؛ حِرْصًا على بَيْتِ عائِشَةَ. قالَتْ عائِشَةُ: فَلَمَّا كانَ يَوْمِي سَكَنَ.
٣٧٧٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ: حدَّثنا حَمَّادٌ: حدَّثنا هِشامٌ، عن أَبِيهِ قالَ:
كانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يَوْمَ عائِشَةَ، قالَتْ عائِشَةُ: فاجْتَمَعَ صَواحِبِي إلى أُمِّ سَلَمَةَ (١)، فَقُلْنَ (٢): يا أُمَّ سَلَمَةَ، واللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَحَرَّوْنَ بِهَداياهُمْ يَوْمَ عائِشَةَ، وَإِنَّا نُرِيدُ الْخَيْرَ كَما تُرِيدُهُ عائِشَةُ، فَمُرِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأمُرَ النَّاسَ أَنْ يُهْدُوا إِلَيْهِ حَيْثُ ما كانَ -أَوْ: حَيْثُ ما دارَ- قالَتْ: فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، قالَتْ: فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَلَمَّا عادَ إِلَيَّ ذَكَرْتُ لَهُ ذاكَ (٣) فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَلَمَّا كانَ فِي الثَّالِثَةِ ذَكَرْتُ لَهُ فَقالَ: «يا أُمَّ سَلَمَةَ لَا تُؤْذِينِي فِي عائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ واللَّهِ ما نَزَلَ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنا فِي لِحافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرها (٤)».
(١) في رواية أبي ذر: «رسولَ الله».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر: «فقالوا»، كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر: «ذلك».
(٤) ضبطت في (ص) بفتح الرَّاء وضَمِّها، وضبطت في (و) بالجر فقط، وأهمل ضبطها في (ن، ب).