تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - علم التوحيد أهم العلوم الشرعية؛ فاحرص على أن يكون لك اطلاعٌ كبيرٌ فيه، ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

(3) - أهل الكتاب لم يؤتوا من قلة علم وضآلة معرفة، وإنما كان هلاكهم لأنهم وظفوا ما عندهم من علوم ومعارف للبغي بينهم بسبب الحسد، ﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ابحث عن محبوب دنيوي تعلقت به نفسك وحاول أن تصبر عنه هذا اليوم تربية لنفسك، ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ﴾.

(2) - ادع الله بحاجة تريدها، وقدم قبل دعائك عملا صالحا؛ فهو أرجى لقبوله، ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

(3) - صلِّ اليوم بالليل ولو ركعات قليلة، ثم استغفر الله تعالى، ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَالْقَانِتِينَ﴾ الْمُطِيعِينَ للهِ.

﴿بِالأَسْحَارِ﴾ بِآخِرِ اللَّيْلِ.

﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ مُقِيمًا لِلْعَدْلِ فِي كُلِّ أَمْرٍ.

﴿بَغْيًا﴾ حَسَدًا وَعُدْوَانًا.

﴿حَبِطَتْ﴾ بَطَلَتْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾.

ما أنكرَ مُنكِرٌ حقاً وهو يعلمه إلا سلبه الله تعالى علمه حتى يصير إنكاره له بصورة وبوصف من لم يكن قط علمه. [الآلوسي: (3) / (50)]

-[السؤال]- ما دلالة وصف الذين أوتوا الكتاب بالإعراض؟

(2) - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾.

انعدم اكتراثهم باتباع الحق لأن اعتقادهم النجاة من عذاب الله على كل حال جرأهم على ارتكاب مثل هذا الإعراض. [ابن عاشور: (3) / (211)]

-[السؤال]- ماذا يترتب على اعتقاد المتكبرين أن النار لن تمسهم إلا أياماً معدودات؟

(3) - ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ﴾.

وهذا أعظم دليل على قدرة الله، وأن جميع الأشياء مسخرة مدبرة، لا تملك من التدبير شيئاً؛ فخلقه تعالى الأضداد والضد من ضده بيان أنها مقهورة. [السعدي: (127)]

تدبر وعمل · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٩