تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - إذا استيقظت من الصباح فقل: «الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور»، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِ وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾.

(2) - ادع الله تعالى أن يرفع البلاء عن المبتلين، ﴿رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾.

(3) - صلِ على النبي - صلى الله عليه وسلم - تعظيماً له، ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ هِيَ: لَيْلَةُ القَدْرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.

﴿يُفْرَقُ﴾ يُقْضَى وَيُفْصَلُ مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ إِلَى الكَتَبَةِ مِنَ المَلائِكَةِ.

﴿أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ أَمْرٍ مُحْكَمٍ؛ مِنَ الآجَالِ، وَالأَرْزَاقِ، فِي تِلْكَ السَّنَةِ.

﴿فَارْتَقِبْ﴾ انْتَظِرْ بِهَؤُلاءِ المُشْرِكِينَ.

﴿يَغْشَى﴾ يَعُمُّ.

﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ كَيْفَ يَكُونُ لَهُمُ التَّذَكُّرُ وَالاِتِّعَاظُ؟!

﴿رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ بَيِّنُ الرِّسَالَةِ؛ وَهُوَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿تَوَلَّوْا﴾ أَعْرَضُوا.

﴿مُعَلَّمٌ﴾ عَلَّمَهُ بَشَرٌ، أَوْ شَيْطَانٌ.

﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ العَذَابَ الأَكْبَرَ يَوْمَ القِيَامَةِ.

﴿فَتَنَّا﴾ اخْتَبَرْنَا وَابْتَلَيْنَا.

﴿أَدُّوا إِلَيَّ﴾ سَلِّمُوا لِي عِبَادَ اللهِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ﴾.

﴿وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون﴾ أي: فلا تتعرضوا لي، ودعوا الأمر بيني وبينكم مسالمة إلى أن يقضي الله بيننا، فلما طال مقامه بين أظهرهم، وأقام حجج الله تعالى عليهم، كل ذلك وما زادهم ذلك إلا كفراً وعناداً، دعا ربه عليهم دعوة نفذت فيهم. [ابن كثير: (4) / (143)]

-[السؤال]- ما الذي جعل موسى يتحول من حال دعوتهم إلى حال الدعاء عليهم؟

(2) - ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾.

أي: لم تكن لهم أعمال صالحة تصعد في أبواب السماء فتبكي على فقدهم، ولا لهم في الأرض بقاع عبدوا الله فيها ففقدتهم؛ فلهذا استحقوا أن لا يُنظَروا ولا يؤخروا لكفرهم وإجرامهم وعتوهم وعنادهم. [ابن كثير: (4) / (144)]

-[السؤال]- ما السبب الذي يجعل السماء والأرض تبكي على العباد؟

(3) - ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾.

هذا بيان لعدم الاكتراث بهلاكهم؛ قال المفسرون: أى إنهم لم يكونوا يعملون على الأرض عملا صالحا تبكي عليهم به، ولم يصعد لهم إلى السماء عمل طيب يُبكى عليهم به؛ والمعنى أنه لم يصب

تدبر وعمل · الصفحة ٩٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٨٧