-[التوجيهات]-
(1) - بالعمل الصالح تدخل الجنة، وليس بكثرة الأموال والأولاد؛ فاشتغل بما ينفعك، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾.
(2) - الذنوب طريق العذاب العاجل والآجل، ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.
(3) - من أفضل الوسائل لمواجهة المغريات والشهوات: تذكر الآخرة، ووعد الله تعالى لمن صبر عن تلك المغريات، ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تذكر ذنباً كبيراً فعلته، وبادر بالاستغفار منه، ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.
(2) - أرسل رسالة تذكر فيها أن العاقبة في نهاية المعركة للمتقين، ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾.
(3) - وأنت تستمتع بملذات الدنيا المباحة سل الله ألا يتعلق قلبك بها، ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿كَدَأْبِ﴾ كَشَأْنِ وَعَادَةِ.
﴿الْمِهَادُ﴾ الْفِرَاشُ.
﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ﴾ الأَمْوَالِ الْكَثِيرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.
﴿الْمُسَوَّمَةِ﴾ الْحِسَانِ.
﴿وَالْحَرْثِ﴾ الأَرْضِ الْمُتَّخَذَةِ لِلزِّرَاعَةِ.
﴿الْمَآبِ﴾ الْمَرْجِعِ، وَالثَّوَابِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾.
تخصيص الأسحار بالاستغفار لأن الدعاء فيها أقرب إلى الإجابة، إذ العبادة حينئذ أشق، والنفس أصفى، والروع أجمع. [الآلوسي: (3) / (102)]
-[السؤال]- لماذا خصص الأسحار بالاستغفار؟
(2) - ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾.
كانوا يحيون الليل صلاة، ثم يقعدون في السحر يستغفرون؛ فيختمون قيام الليل بالاستغفار. [ابن تيمية: (2) / (39)]
-[السؤال]- بِمَ تختم أكثر العبادات؟
(3) - ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾