تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الراسخون في العلم: ﴿وهب لنا من لدنك رحمة﴾. [ابن تيمية: (2) / (34)]

-[السؤال]- اذكر أنواعاً من رحمة الله تعالى بالخلق؟

-[التوجيهات]-

(1) - إذا أردت أن تعمل معصية فهل تجد مكاناً تختبئ فيه عن نظر الله عز وجل، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَىْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَا﴾.

(2) - صفات خلقتك إنما هي من الله سبحانه وتعالى؛ فارض بما قسمه الله لك، ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾.

(3) - اعلم أن ترك الدليل الواضح والاستدلال بلفظ متشابه هو طريق أهل الزيغ، ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِي﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ضع برنامجاً تتدبر فيه سورةَ آل عمران؛ حتى تحاج عنك يوم القيامة، ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾.

(2) - أكثر اليوم من قولك: ﴿رب زدني علماً﴾، ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا﴾.

(3) - أكثر اليوم من سؤال الله الثبات على الهداية والحق، ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْقَيُّومُ﴾ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.

﴿عَزِيزٌ﴾ غَالِبٌ، قَوِيٌّ لا يُغَالَبُ.

﴿مُحْكَمَاتٌ﴾ وَاضِحَاتُ الدَّلالَةِ.

﴿أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أَصْلُ الْكِتَابِ الَّذِي يُرْجَعُ إِلَيْهِ عِنْدَ الاِشْتِبَاهِ.

﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾ خَفِيَّاتٌ، لا يَتَعَيَّنُ الْمُرَادُ مِنْهَا إِلاَّ بِرَدِّهَا إِلَى المُحْكَمَاتِ.

﴿زَيْغٌ﴾ مَرَضٌ، وانْحِرَافٌ.

﴿ابْتِغَاءَ﴾ طَلَبَ تَفْسِيرِه عَلَى مَذَاهِبِهِمِ الْمُنْحَرِفَةِ.

﴿تَأْوِيلِهِ﴾ تَفْسِيرِهِ أَوْ مَعْرِفَةِ حَقِيقَتِهِ.

﴿الأَلْبَابِ﴾ الْعُقُولِ السَّلِيمَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ﴾.

هؤلاء الكفار قد ألهتهم أموالهم وأولادهم عن الله تعالى والنظر فيما ينبغي له إلى حيث يخيل للرائي أنهم ممن يعتقد أنها تسد مسد رحمة الله تعالى وطاعته. [الآلوسي: (3) / (93)]

-[السؤال]- لماذا بين الله تعالى أن الكفار لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم؟

تدبر وعمل · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٩٥