-[التوجيهات]-
(1) - اعلم أن الهداية بيد الله تعالى؛ لا يملكها أحد غيره، فاطلبها منه كل حين، ﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾.
(2) - من لم يتقِ معصية الله في الدنيا فلن يقي وجهه سوء العذاب يوم القيامة، ﴿أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾.
(3) - تيقن أن مآل الجميع إلى الموت، وإذا كان الأمر كذلك، فكن مستعداً لذلك اليوم، ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل أذكار الصباح والمساء؛ فإنها من أسباب انشراح الصدر، ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
(2) - اقرأ كتيباً عن أسباب الخشوع عند قراءة القرآن الكريم، ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
(3) - احرص اليوم أكثر على تدبر القرآن الكريم، ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلاكٌ، وَحَسْرَةٌ.
﴿مُتَشَابِهًا﴾ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي الحُسْنِ وَالإِحْكَامِ.
﴿مَثَانِيَ﴾ تُثَنَّى وَتُكَرَّرُ فِيهِ الأَحْكَامُ وَالقِصَصُ وَالحُجَجُ.
﴿تَقْشَعِرُّ﴾ تَضْطَرِبُ، وَتَرْتَعِدُ.
﴿تَلِينُ﴾ تَسْكُنُ، وَتَطْمَئِنُّ.
﴿يَتَّقِي بِوَجْهِهِ﴾ يُلْقَى فِي النَّارِ مَغْلُولاً، فَيَتَلَقَّاهَا بِوَجْهِهِ.
﴿الْخِزْيَ﴾ الذُّلَّ، وَالهَوَانَ.
﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ مِنْ أَمْثَالِ القُرُونِ الخَالِيَةِ، وَأَمْثَالِ التَّوْحِيدِ وَالشِّرْكِ وَغَيْرِهَا.
﴿عِوَجٍ﴾ اضْطِرَابٍ، وَلَبْسٍ.
﴿رَجُلاً﴾ عَبْدًا مَمْلُوكًا.
﴿مُتَشَاكِسُونَ﴾ مُتَنَازِعُونَ.
﴿سَلَمًا﴾ خَالِصًا.
﴿لِرَجُلٍ﴾ لِمَالِكٍ وَاحِدٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿* فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾.
فإنهم أتوا أصنافاً من الظلم العظيم: ظلم الاعتداء على حرمة الرب بالكذب في صفاته؛ إذ زعموا أن له شركاء في الربوبية،