منهم بها الحظ لنفسه- والترغيب في امتثال ما أمرهم به. [البقاعي: (1) / (549)]
-[السؤال]- لماذا ختم آيات هذه المعاملات بصفة العلم بعد الأمر بالتقوى؟
-[التوجيهات]-
(1) - ضبط أحكام الأموال طريق لضبط أعمال القلوب، وضبط أعمال القلوب فيه صلاح الدين والدنيا، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾.
(2) - على من خصّه الله بنعمة يحتاج الناس ﴿وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ﴾.
(3) - تقوى الله هي السبب الأول للعلم، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - بادر اليوم بكتابة كل دين لك أو عليك؛ لكي لا تضيع حقك وحق ورثتك، أو حقوق الناس، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾.
(2) - أقرض شخصاً محتاجاً مبلغاً من المال، واكتب ذلك، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾.
(3) - حدد مهارة من الله بها عليك، وعلِّمها غيرك شكرا لله تعالى، ﴿وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿تَدَايَنْتُمْ﴾ تَعَامَلْتُمْ بِالدُّيُونِ.
﴿وَلا يَأْبَ﴾ لا يَمْتَنِعْ.
﴿وَلْيُمْلِلِ﴾ لِيُمْلِ، وَيُقِرَّ.
﴿يَبْخَسْ﴾ يَنْقُصْ.
﴿سَفِيهًا﴾ مَحْجُورًا عَلَيْهِ؛ لِتَبْذِيرِهِ.
﴿ضَعِيفًا﴾ كَالصَّغِيرِ وَالْمَجْنُونِ.
﴿تَضِلَّ﴾ تَنْسَى.
﴿تَسْأَمُوا﴾ تَمَلُّوا.
﴿أَقْسَطُ﴾ أَعْدَلُ.
﴿وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ﴾ أَعْظَمُ عَوْنًا عَلَى إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ.
﴿وَأَدْنَى﴾ أَقْرَبُ.
﴿تَرْتَابُوا﴾ تَشُكُّوا.
﴿جُنَاحٌ﴾ حَرَجٌ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾