السؤال: لماذا يجب تخصيص الله- جل وعلا- بالحمد على النعم؟
-[التوجيهات]-
(1) - اعتقد جازما أن دين الله تعالى منصور لا محالة، ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾.
(2) - أمرنا الله تعالى بالإعراض عن المكذبين، ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ﴾.
(3) - نزه الله وسبحه إذا سمعت قول الأفاكين، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: «سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته»، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.
(2) - انضبط في الصف مستويا عند أدائك الصلاة، ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾.
(3) - انصر هذه الأمة برسالة ترسلها لتكون من عباد الله الناصرين لدينه، ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ بِئْسَ الحُكْمُ مَا تَحْكُمُونَهُ.
﴿سُلْطَانٌ﴾ حُجَّةٌ.
﴿الْجِنَّةِ﴾ المَلائِكَةِ، سُمُّوا بِذَلِكَ؛ لاِجْتِنَانِهِمْ عَنِ الأَبْصَارِ.
﴿نَسَبًا﴾ قَرَابَةً.
﴿لَمُحْضَرُونَ﴾ إِنَّ الكُفَّارَ سَيُحْضَرُونَ لِلْعَذَابِ يَوْمَ القِيَامَةِ.
﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ تَنْزِيهًا للهِ.
﴿بِفَاتِنِينَ﴾ بِمُضِلِّينَ أَحَدًا.
﴿صَالِ الْجَحِيمِ﴾ مَنْ يَصْلَى الجَحِيمَ بِدُخُولِهَا وَمُقَاسَاةِ حَرِّهَا.
﴿الصَّآفُّونَ﴾ الوَاقِفُونَ صُفُوفًا فِي عِبَادَةِ اللهِ.
﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾ المُنَزِّهُونَ اللهَ عَنْ كُلِّ مَا لا يَلِيقُ بِه.
﴿ذِكْرًا مِنَ الأَوَّلِينَ﴾ كِتَابًا مِنْ كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ السَّابِقِينَ.
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أَعْرِضْ عَمَّنْ عَانَدَ.
﴿بِسَاحَتِهِمْ﴾ بِفِنَائِهِمْ.
﴿فَسَاءَ﴾ بِئْسَ.