تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الربا والإيمان لا يجتمعان، وأكثر بلايا هذه الأمة- حتى أصابها ما أصاب بني إسرائيل من البأس الشنيع، والانتقام بالسنين- إنما هو مِن عملِ مَن عمِلَ بالربا. [البقاعي: (1) / (541)]

-[السؤال]- لماذا جاء التشديد بتحريم الربا؟

(7) - ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.

من علم أنه راجع إلى الله فمجازيه على الصغير والكبير، والجلي والخفي، وأن الله لا يظلمه مثقال ذرة؛ أوجب له الرغبة والرهبة. [السعدي: (117) - (118)]

-[السؤال]- ما ثمرة علم الإنسان أنه راجع إلى ربه؟

-[التوجيهات]-

(1) - الذي يتعامل بالربا فقد الحكمة التي تقوده إلى طريق الحق، ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَاا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾.

(2) - المال المحرم ممحوق البركة، وهو ضرر على صاحبه، والصدقة سبب للسعادة في الدنيا والآخرة، ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَاا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾.

(3) - هذه الآية تحتاج إلى ترديد لتستقر في القلوب، ويفيض أثرها على الجوارح، ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أرسل رسالة تحذر فيها من خطر الربا على صاحبه، وعلى المسلمين، ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَاا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾.

(2) - حافظ على الصلوات الخمس مع الجماعة، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

(3) - ساعد معسراً، أو اشفع له في قضاء دينه، ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿يَتَخَبَّطُهُ﴾ يَصْرَعُهُ.

﴿الْمَسِّ﴾ الْجُنُونِ.

﴿يَمْحَقُ﴾ يَنْقُصُ، وَيُذْهِبُ الْبَرَكَةَ.

﴿وَيُرْبِي﴾ يَزِيدُ، وَيُنَمِّي.

﴿فَأْذَنُوا﴾ اسْتَيْقِنُوا.

﴿ذُو عُسْرَةٍ﴾ غَيْرُ قَادِرٍ عَلَى السَّدَادِ.

﴿فَنَظِرَةٌ﴾ إِمْهَالٌ.

* الوقفات التدبرية

تدبر وعمل · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٩