تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما قدروا الله حق قدره، وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى. [ابن جزي: (2) / (230)]

-[السؤال]- ما سبب إنكار الكفار للبعث؟

-[التوجيهات]-

(1) - ليكن التجاؤك إلى الله وحده في جميع حاجاتك، ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (74) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾.

(2) - تأمل أصل خلقتك؛ لتعرف حدود قدرتك، ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ﴾.

(3) - لا تجادل، ولا تخاصم على سبيل التعنت ورد الحق، ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اشكر الله تعالى على نعمة المركب والمأكل والمشرب والملبس، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ﴾.

(2) - قل: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا أقل من ذلك ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾.

(3) - (3). قل: اللهم أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسر الهدى لي ﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَذَلَّلْنَاهَا﴾ سَخَّرْنَاهَا.

﴿رَكُوبُهُمْ﴾ مَا يَرْكَبُونَهُ فِي الأَسْفَارِ.

﴿خَصِيمٌ﴾ كَثِيرُ الخِصَامِ.

﴿رَمِيمٌ﴾ بَالِيَةٌ، مُتَفَتِّتَةٌ.

تدبر وعمل · الصفحة ٨٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٨١