تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ حُجَّةٍ مِنْهُ.

﴿غُرُورًا﴾ خِدَاعًا وَبَاطِلاً.

﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ مُجْتَهِدِينَ في الحَلِفِ بِأَغْلَظِ الأَيْمَانِ.

﴿نَذِيرٌ﴾ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى.

﴿يَحِيقُ﴾ يُحِيطُ، وَينْزِلُ.

﴿يَنْظُرُونَ﴾ يَنْتَظِرُونَ.

﴿سُنَّةَ الأَوَّلِينَ﴾ العَذَابَ الَّذِي نَزَلَ بِأَمْثَالِهِمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ﴾.

قال ابن مسعود: كاد الجعل أن يعذب في جحره بذنب ابن آدم، وقال يحيى بن أبي كثير: أمر رجل بالمعروف ونهى عن المنكر، فقال له رجل: عليك بنفسك؛ فإن الظالم لا يضر إلا نفسه، فقال أبو هريرة: كذبت والله الذي لا إله إلا هو، ثم قال: والذي نفسي بيده إن الحبارى لتموت هزلاً في وكرها بظلم الظالم. [القرطبي: (17) / (401) - (402)]

-[السؤال]- هل يصل أثر ذنوب العباد إلى الدواب والبهائم؟

(2) - ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا﴾.

تذكير لهم عن أن يغرهم تأخير المؤاخذة؛ فيحسبوه عجزاً، أو رضى من الله بما هم فيه؛ فهم الذين قالوا: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: (32)]، فعلَّمهم أن لعذاب الله آجالاً اقتضتها حِكمتهُ، فيها رَعْي مصالح أمم آخرين، أو استبقاءُ أجيال آتين. [ابن عاشور: (22) / (339)]

-[السؤال]- تأخر عقوبة المشرك ليس علامة على صحة حاله، كيف وضحت الآية الكريمة ذلك؟

تدبر وعمل · الصفحة ٨٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٧٠