تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿عَدْنٍ﴾ إِقَامَةٍ.

﴿أَحَلَّنَا﴾ أَنْزَلَنَا.

﴿دَارَ الْمُقَامَةِ﴾ دَارَ الإِقَامَةِ الدَّائِمَةِ.

﴿نَصَبٌ﴾ تَعَبٌ، وَمَشَقَّةٌ.

﴿لُغُوبٌ﴾ إِعْيَاءٌ وَتَعَبٌ.

﴿يَصْطَرِخُونَ﴾ يَصِيحُونَ بِشِدَّةٍ، وَيَسْتَغِيثُونَ.

﴿النَّذِيرُ﴾ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وسلّم.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾.

يقول تعالى ذكره: فمن كفر بالله منكم أيها الناس؛ فعلى نفسه ضر كفره، لا يضر بذلك غير نفسه؛ لأنه المعاقب عليه دون غيره. [الطبري: (20) / (480)]

-[السؤال]- على من يقع ضرر كفر ابن آدم؟

(2) - ﴿وَلَا يَزِيدُ الْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَّا مَقْتًا﴾.

أي: كلما استمروا على كفرهم أبغضهم الله تعالى ... بخلاف المؤمنين؛ فإنهم كلما طال عمر أحدهم وحسن عمله ارتفعت درجته ومنزلته في الجنة، وزاد أجره، وأحبه خالقه وبارئه رب العالمين. [ابن كثير: (3) / (538)]

-[السؤال]- في الآية ذكر لما يفعله الكفر بالكافرين، فما الذي يفعله الإيمان بالمؤمنين؟

(3) - ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا﴾.

وليس إقسامهم المذكور لقصد حسن، وطلب للحق، وإلا لوفِّقوا له، ولكنه صادر عن استكبار في الأرض على الخلق وعلى الحق، وبهرجة في كلامهم هذا؛ يريدون به المكر والخداع، وأنهم أهل الحق الحريصون على طلبه، فيغتر به المغترون، ويمشي خلفهم المقتدون. [السعدي: (691)]

-[السؤال]- هل كان قسمهم هذا طلباً للحق؟

(4) - ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِي﴾.

﴿استكباراً﴾: أَي: عُتُوًّا عنِ الإيمانِ، ﴿ومكر السيِّء﴾: أَي: مكْر الْعملِ السيِّء؛ وهو الْكُفْر وخَدْعُ الضُّعَفَاءِ، وَصَدُّهُم عنِ الإيمانِ؛ ليكْثر أَتْباعهم. [القرطبي: (17) / (396)]

-[السؤال]- ما حقيقة مكرهم السيِّء الذي أوقعهم في العقوبة لنحذر منه؟

(5) - ﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾.

فإذا لم يأمن أفراد الإنسان بعضهم بعضاً؛ تنكَّر بعضهم لبعض، وتبادروا الإِضرار والإِهلاك؛ ليفوز كل واحد بكيد الآخر قبل أن

تدبر وعمل · الصفحة ٨٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٦٨