تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعمال هذه الأقسام الثلاثة، وما لهم من الثواب والعقاب، فقال: ﴿ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً﴾. [السعدي: (674)]

-[السؤال]- ما أقسام الناس تجاه الأمانة؟

-[التوجيهات]-

(1) - لا تتبع سيداً ولا كبيراً في معصية الله؛ فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا، ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾.

(2) - أحسن إلى عباد الله، ولا تؤذ مسلماً؛ خصوصا العلماء والمصلحين، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾.

(3) - تذكر عظيم الأمانة التي تحملها ابن آدم، ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل: اللهم اصرف عني عذاب جهنم إن عذابها كان غراما، ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَالَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا﴾.

(2) - دافع بكتابة رسالةٍ أو مقالٍ، أو بإلقاء كلمة عن رجلٍ صالح اتهم زوراً وبهتاناً، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾.

(3) - قل: اللهم سدد لساني، واهد قلبي، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿سَعِيرًا﴾ نَارًا مُوقَدَةً، شَدِيدَةَ الحَرَارَةِ.

﴿السَّبِيلا﴾ طَرِيقَ الهُدَى.

﴿ضِعْفَيْنِ﴾ مِثْلَيْنِ.

﴿وَجِيهًا﴾ عَظِيمَ القَدْرِ.

﴿سَدِيدًا﴾ مُوَافِقًا لِلحَقِّ، خَالِيًا مِنَ الكَذِبِ وَالبَاطِلِ.

﴿الأَمَانَةَ﴾ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ، وَنَهَى عَنْهُ.

﴿فَأَبَيْنَ﴾ امْتَنَعْنَ.

﴿وَأَشْفَقْنَ﴾ خِفْنَ مِنَ الخِيَانَةِ فِيهَا.

تدبر وعمل · الصفحة ٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٤٤