تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - حدد ثلاثة من الأعمال التي يحبها الله، واعمل بها، ثم قل: اللهم تولني فيمن توليت، ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾.

(2) - استخرج ثلاثة آداب للحوار والمناظرة من قصة إبراهيم عليه السلام، ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾.

(3) - قل: «اللهم يا معلم إبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني»، ﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَبُهِتَ﴾ تَحَيَّرَ، وَانْقَطَعَتْ حُجَّتُهُ.

﴿خَاوِيَةٌ﴾ مُتَهَدِّمَةٌ.

﴿عُرُوشِهَا﴾ سُقُوفِهَا.

﴿أَنَّى﴾ كَيْفَ؟

﴿يَتَسَنَّهْ﴾ يَتَغَيَّرْ.

﴿نُنْشِزُهَا﴾ نَرْفَعُهَا، وَنَصِلُ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

والظاهر أن حكمة التعدد والاختلاف زيادة في تحقق أن الإحياء لم يكن أهون في بعض الأنواع دون بعض. [ابن عاشور: (3) / (39)]

-[السؤال]- لماذا جعلت الطيور المذبوحة أكثر من واحد، وربما أكثر من نوع؟

(2) - ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ﴾.

بحسب حال المنفق وإخلاصه وصدقه، وبحسب حال النفقة وحِلِّها ونفعها ووقوعها موقعها. [السعدي: (113)]

-[السؤال]- ما الأسباب التي تجعل أجر الحسنة يتضاعف؟

(3) - ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

وإنما كان المن بالصدقة مفسداً لها محرماً؛ لأن المنة لله تعالى وحده، والإحسان كله لله؛ فالعبد لا يمن بنعمة الله وإحسانه وفضله، وهو ليس له، وأيضاً فإن المانَّ مستعبد لمن يمن عليه، والذل والاستعباد لا ينبغي إلا لله. [السعدي: (113)]

-[السؤال]- لماذا كان المَنُّ مفسداً للصدقة؟

(4) - ﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾.

﴿قول معروف﴾: هو رد السائل بجميل من القول؛ كالدعاء له والتأنيس، ﴿ومغفرة﴾: عفو عن السائل إذا وجد منه جفاء، وقيل: مغفرة من الله لسبب الرد الجميل. [ابن جزي: (1) / (172)]

تدبر وعمل · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٨٢