(6) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾.
قال قتادة: والله لعله لا ينفق فيه مالاً، ولكن شراءه استحبابه، بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق، وما يضر على ما ينفع. [ابن كثير: (3) / (426)]
-[السؤال]- هل يلزم من دخول المرء في هذه الآية أن يكون قد دفع مالاً في شراء لهو الحديث؟
(7) - ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
أَيْ: كَمَا استهانوا بآيات الله وسبيله أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر. [ابن كثير: (3) / (426)]
-[السؤال]- جزاء هؤلاء كان من جنس عملهم، وضح ذلك.
-[التوجيهات]-
(1) - من ثمرات اتباع القرآن التي يتحصّل عليها العبد: الهدى والرحمة، وتحصيل مرتبة الإحسان، ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ﴾.
(2) - من استمع الغناء انصرف قلبه عن حب القرآن، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
(3) - التواضع يعين على اتباع الحق بعكس الكبر، ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - أدّ الصلوات الخمس في جماعة مع إدراك تكبيرة الإحرام، ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾.
(2) - أرسل رسالة تبين فيها خطر الغناء، وأنه يضل عن سبيل الله، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
(3) - استعذ بالله من الاستكبار على خلق الله، أو على الانقياد للشرع، ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ مَا يُلْهِي عَنْ طَاعَةِ اللهِ؛ كَالغِنَاءِ.
﴿هُزُوًا﴾ سُخْرِيَةً.
﴿وَقْرًا﴾ صَمَمًا.
﴿رَوَاسِيَ﴾ جِبَالاً ثَابِتَةً.
﴿أَنْ تَمِيدَ﴾ لِئَلاَّ تَضْطَرِبَ وَتَتَحَرَّكَ.
﴿وَبَثَّ﴾ نَشَرَ.
﴿زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ صِنْفٍ بَهِيجٍ نَافِعٍ حَسَنَ المَنْظَرِ.
* الوقفات التدبرية