﴿فَرِحُوا بِهَا﴾ فَرَحَ بَطَرٍ، وَأَشَرٍ، لا فَرَحَ شُكْرٍ.
﴿سَيِّئَةٌ﴾ فَقْرٌ، وَمَرَضٌ.
﴿يَقْنَطُونَ﴾ يَيْئَسُونَ مِنْ زَوَالِ البَلاءِ.
﴿يَبْسُطُ﴾ يُوسِعُ.
﴿وَيَقْدِرُ﴾ يُضَيَّقُ.
﴿آتَيْتُمْ﴾ أَعْطَيْتُمْ.
﴿رِبًا﴾ قَرْضًا مِنَ المَالِ بِقَصْدِ الرِّبَا المُحَرَّمِ.
﴿لِيَرْبُوَ﴾ لِيَزِيدَ.
﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ الَّذِين يُضَاعِفُ اللهُ لَهُمُ الحَسَنَاتِ.
﴿الْفَسَادُ﴾ كَالجَدْبِ، وَالأَمْرَاضِ، وَالأَوْبِئَةِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾.
والأمر بالسير في الأرض يدخل فيه السير بالأبدان، والسير في القلوب؛ للنظر والتأمل بعواقب المتقدمين. [السعدي: (643)]
-[السؤال]- هل السير في الأرض للتأمل مقتصر على السفر؟
(2) - ﴿فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ﴾.
فاحذروا أن تفعلوا فِعَالهم، يُحْذَى بكم حذوهم؛ فإن عدل الله وحكمته في كل زمان ومكان. [السعدي: (643)]
-[السؤال]- ما الذي يفيده الإنسان من تأمل عاقبة من قبله؟
(3) - ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿كان أكثرهم مشركين﴾ استئناف للدلالة على أن الشرك وحده لم يكن سبب تدمير جميعهم، بل هو سبب للتدمير في أكثرهم، وما دونه من المعاصي سبب له في قليل منهم. وجوز أن يكون للدلالة على أن سوء عاقبتهم لفشو الشرك وغلبته فيهم؛ ففيه تهويل لأمر الشرك بأنه فتنة لا تصيب الذين ظلموا خاصة. [الآلوسي: (11) / (49)]
-[السؤال]- ما أسباب هلاك الأمم؟ وما أعظمها؟
(4) - ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾.
ومع هذا هو العادل فيهم؛ الذي لا يجور. [ابن كثير: (3) / (420)]
-[السؤال]- هل يترتب على عدم المحبة تسويغ الظلم؟
(5) - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِي﴾.
فيُنَزِّل عليكم من رحمته مطراً تحيا به البلاد والعباد، وتذوقون من رحمته ما تعرفون أن رحمته هي المنقذة للعباد، والجالبة لأرزاقهم؛ فتشتاقون إلى الإكثار من الأعمال الصالحة الفاتحة لخزائن الرحمة. [السعدي: (643)]
-[السؤال]- كيف يتأثر المسلم عندما يتذوق رحمة الله سبحانه وتعالى؟
(6) - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾