تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - اجعل عباراتك خاليةً من الكلام البذيء والمؤذي، حتى مع العصاة، ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أنفق جزءاً من مالك في سبيل الله، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾.

(2) - احضر مجلساً من مجالس الذكر، وأقبل عليه بعقلك وسمعك، ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾.

(3) - أرسل رسالة تحذر فيها من الإسراف والبطر في المعيشة؛ فهما من أسباب زوال النعمة، واستشهد بهذه الآية، ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَصَّلْنَا﴾ فَصَّلْنَا وَبَيَّنَّا.

﴿مَرَّتَيْنِ﴾ لِإِيمَانِهِمْ بِكِتَابِهِمْ وَبِالقُرْآنِ.

﴿وَيَدْرَأُونَ﴾ يَدْفَعُونَ.

﴿اللَّغْوَ﴾ البَاطِلَ.

﴿أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾ لَمْ يُصْغُوا إِلَيْهِ.

﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ لا تَسْمَعُونَ مِنَّا إِلاَّ الخَيْرَ؛ قَدْ سَلِمْتُمْ مِنَّا.

﴿لا نَبْتَغِي﴾ لا نُرِيدُ طَرِيقَةَ الغَافِلِينَ عَنِ الحَلَمَةِ وَالحِلْمِ.

﴿نُتَخَطَّفْ﴾ نُنْتَزَعْ بِسُرْعَةٍ بِالقَتْلِ، وَالأَسْرِ.

﴿يُجْبَى﴾ يُجْلَبُ إِلَيْهِ.

﴿وَكَمْ﴾ كَثِيرًا.

﴿بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا﴾ طَغَتْ وَتَمَرَّدَتْ فِي حَيَاتِهَا.

﴿أُمِّهَا﴾ أَعْظَمِهَا، وَهِيَ مَكَّةُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

﴿فمتاع الحياة الدنيا وزينتها﴾: فهو شيء شأنه أن يتمتع به، ويتزين به أياما قلائل. ويشعر بالقلة لفظ المتاع، وكذا ذكر أَبْقى في المقابل. وفي لفظ الدنيا إشارة إلى القلة والخسة. ﴿وما عند الله﴾ في الجنة؛ وهو الثواب، ﴿خير﴾ في نفسه من ذلك؛ لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة. ﴿وأبقى﴾ لأنه أبدي، وأين المتناهي من غير المتناهي. ﴿أفلا تعقلون﴾ أي: ألا تتفكرون فلا تفعلون هذا الأمر الواضح، فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير. [الآلوسي: (10) / (306)]

-[السؤال]- أشارت هذه الآية إلى حقارة الدنيا في مقابل الآخرة، وضح ذلك.

تدبر وعمل · الصفحة ٧٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٧٧٣